مُحللة إقتصادية: الكثير من المصارف الأوروبية ستنهار قريباً

تراجعت أسهم المصارف في بورصة لندن الجمعة، بعد قرار وكالة "موديز" خفض التصنيف الائتماني لمجموعة من البنوك في المملكة المتحدة، على رأسها "رويال بنك أوف استكلند" الذي تراجع مرتبتين من AA3 إلى A2، في حين جرى خفض تصنيف "لويد" مرتبة واحدة من AA3 إلى A1.

وقالت "موديز" إن قرارها حيال تصنيف البنوك يعكس تراجع التوقعات التي ترجح تدخل الحكومة البريطانية لدعم المؤسسات المالية في حال تعثرها.

من جانبها، قالت ميريديث ويتني، المديرة التنفيذية لمجموعة ميريديث ويتني الاستشارية، إن الكثير من المصارف الأوروبية تتجه إلى الهاوية وستسقط قريباً.

وأضافت ويتني، في مقابلة مع CNN حول تأثير أزمة المصارف الأوروبية على السوق الأمريكية: "الأسهم في العالم كله تتراجع، وليس فقط بالولايات المتحدة، والأسهم الأوروبية تتعرض لخسائر قاسية وهناك اتجاه للبيع بدافع الهلع في الأسواق."

وتابعت بالقول: "هناك الكثير من المصارف الأوروبية التي ستختفي خلال عام أو عامين من اليوم، لأنه سيكون على الحكومات اختيار تقديم الدعم لمصارف يمكن لها النجاح والبقاء، في حين أن هناك مصارف أخرى سيكون عليها أن تنتهي."

ولدى سؤالها حول مواقف قادة دول أوروبا حول نيتهم عدم السماح بحصول موجة انهيار للبنوك كما حصل لبنك "ليمان براذرذ،" في الولايات المتحدة قالت ويتني: "هناك المئات من المصارف في أمريكا تمكنت من النجاة رغم انهيار ليمان براذرذ، وستنهار مصارف في أوروبا كما جرى في الولايات المتحدة."

وختمت بالقول: "خلال الأشهر الـ18 المقبلة سنعرف هوية المصارف التي ستتمكن من التحكم بالسوق لعقد أو لعقد ونصف،" مؤكدة أن المؤسسات المالية الأمريكية في وول ستريت مستعدة لمواجهة ذلك.

×