داو جونز يعكس اتجاهه بعد انباء عن خطة أوروبية لدعم البنوك المنكشفة

عكس مؤشر الداو جونز ومؤشرات الأسواق الأمريكية الأخرى اتجاهها في الساعة الأخيرة من التداولات وذلك بعد ورود أنباء أن المسئولين الاوربيين يعدون خطة لدعم البنوك والقطاع المصرفي.

هذا وقد أضاف مؤشر "داو جونز" الصناعي 1.45% لرصيده إلى مستوى 10808 نقطة، كما ارتفع مؤشر بورصة "ناسداك" 3% إلى مستوى 2404 نقطة، في حين أضاف "اس اند بي 500" 2.25% إلى مستوى 1124 نقطة وذلك بعد أن ظلت هذه المؤشرات في المنطقة الحمراء معظم الجلسة. وبلغ الارتداد نحو 400 نقطة خلال الساعة الأخيرة لمؤشر الداو جونز بقيادة البنوك الكبرى.

وجاء الارتفاع بعد أن أوردت صحيفة "فاينانشال تايمز" في تقرير لها على موقعها بالإنترنت ان وزراء مالية الإتحاد الأوروبي يبحثون سبل القيام بعمل جماعي منسق لإعادة تمويل المؤسسات المالية التي تواجه مصاعب، والإتفاق على تدابير محددة لدعم البنوك، مشيرة إلى ان تفاصيل الخطة لا تزال قيد المناقشة.

وقد نقلت الصحيفة عن مفوض الشؤون الإقتصادية في الإتحاد الأوروبي "أولي رين" قوله : اننا نحتاج إلى جهود متضافرة ومنسفة النهج في أوروبا.. فهناك شعور بالإلحاح بين الوزراء ونحن نحتاج إلى المضي قدما.

وكان بنك "جولدمان ساكس" قد أصدر تقريرا اليوم خفض فيه توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3.8% هذا العام، وبنسبة 3.5% في عام 2012 بالمقارنة مع توقعاته السابقة عند 3.9% في عام 2011 و4.2% خلال العام القادم.

كما خفض البنك أيضا توقعاته لنمو اقتصاد الولايات المتحدة، إلى 1.7% و1.4% خلال عامي 2011 و2012 على الترتيب انخفاضا من 2%.

في الوقت الذي رفعت فيه وكالة "ستاندرد أند بورز" من احتمالية الركود في منطقة اليورو حيث قالت : "نحن نرى أن احتمالية حدوث ركود جديد في دول أوروبا الغربية خلال العام القادم صارت بنسبة 40%، على الرغم من أن خط التوقعات الأساسي لدينا يرى حدوث تباطؤ ونمو غير متكافيء خلال الأرباع الخمسة القادمة".

يأتي هذا في الوقت الذي أكد فيه رئيس البنك الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي "بن برنانكي" في شهادة له أمام لجنة مشتركة في الكونجرس ان برنامج مبادلة السندات بقيمة 400 مليار دولار يعادل خفضا لأسعار الفائدة على الأموال الإتحادية بنصف نقطة مئوية، كما أنه سيؤدي إلى خفض الفائدة طويلة الأجل بحوالي 20 نقطة أساس.

في حين أشار إلى ان هذا البرنامج سوف يساهم بشكل ما في خلق الوظائف والمساهمة في النمو الإقتصادي.

وكان "برنانكي" قد أعرب عن استعداد البنك دوما لإتخاذ المزيد من الإجراءات من أجل دعم نمو الإقتصاد، لكنه في ذات الوقت أكد على ان السياسة النقدية أداة فعالة وهامة، لكنها في المقابل لن تحل جميع مشاكل الإقتصاد.

×