ازمة اوروبية..تسع دول تعارض خطة الموازنة الاتحادية وتدعو لتقليصها

قررت تسع دولة أوروبية تشكل جبهة مشتركة لإحباط خطة الموازنة الأوروبية العامة المتعددة السنوات للفترة الممتدة من 2014 إلى 2020.

وأعلنت الدول التسع ومن بينها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا التي تساهم بالقسط الأكبر في موازنة الاتحاد الأوروبي إنها تعارض خطة الموازنة الاتحادية التي وضعتها المفوضية وتدعو إلى تقليصها بشكل جدي.

وبدأ وزراء الخارجية الأوروبيون اجتماعا في بروكسل اليوم في سعي للاتفاق على حجم الموازنة الأوروبية المقبلة وضبط خطوط صرفها.

وانضمت هولندا والنمسا وايطاليا والدنمرك وفنلندا والسويد للموقف الألماني الفرنسي البريطاني.

وترى هذه الدول إن على الاتحاد الأوروبي كتكتل أن يلتزم بسياسة تقشف صارمة والحد من النفقات لمواجهة تداعيات الأزمة المالية الحالية.

وأضافت المفوضية الأوروبية مبلغ 53 مليار يورو للموازنة العامة للاتحاد لتمويل مشاريع في مجال الطاقة النووية ولمساعدة الدول النامية وهو ما ترفضه الدول التسع.

وتبلغ الموازنة التي رسمتها المفوضية حتى ألان ألف مليار و80 مليون يورو أي بزيادة تناهز خمسة في المائة مقارنة مع الموازنة السابقة.