ستاندرد أند بورز: القطاع المصرفي الأوروبي في وضع صعب بسبب آفاق النمو الضعيفة

قالت وكالة التصنيف الإئتماني "ستاندرد أند بورز" اليوم الثلاثاء في تقرير لها ان احتمالات النمو الضعيفة وتقلبات أسواق التمويل والإئتمان صارت أمرا ضارا للصناعة المصرفية الأوروبية.

"انتعاش القطاع المصرفي المعتدل من تداعيات الأزمة العالمية بين عامي 2008 و2009 يعاني أفقا معتما بسبب ضعف وتيرة النمو في منطقة اليورو، فضلا عن النفور من المخاطرة في أسواق التمويل بالجملة".

كما أشارت "ستاندرد أند بورز" إلى أن متابعة المزيد من التعافي في هذه الصناعة سوف يعتمد على استعادة النظام في سوق الديون السيادية، وهو الأمر الذي سيعزز الثقة في أسواق التمويل المصرفي، كما أنه سيؤدي إلى تفادي حدوث ركود مزدوج في الإقتصادات الأوروبية الكبرى.

وترى وكالة التصنيف ان مشاكل النظام المصرفي أيضا تؤثر بشكل سلبي على نوعية وجودة الإئتمان السيادي، فإذا دخلت منطقة اليورو في الركود مرة أخرى فإن خسائر الإئتمان سوف تتوسع وتزداد، لكن ذلك سوف يعتمد على عمق ومدة الركود المزدوج.

وفي هذا الصدد فإن "ستاندرد أند بورز" تقول إذا كان الركود المتوقع بحجم وشكل نظيره الحادث بين عامي 2008 و2009 فإن معدل خسائر الإئتمان يمكن أن يتجاوز خسائر تلك الفترة، وذلك لأن المقرضين الذين استفادوا من تمديد آجال ديونهم فضلا عن إعادة الهيكلة خلال فترة تتراوح بين سنتين إلى ثلاثة ، يعانون من حالة ضعف.

وقد خلصت "ستاندرد أند بورز" في تقريرها إلي أن توقعاتها لما يناهز النصف من أكبر 50 بنكا أوروبيا سلبية، حيث اتسعت الفجوة بين البنوك الأوروبية الأعلى والأقل جدارة ائتمانية.