9.2 مليار دولار عجز مصلحة البريد الأميركية وقد تغلق أبوابها في الشتاء

قال مسؤولون أميركيون ان مصلحة البريد الأميركية قد تجبر على الإقفال بحلول الشتاء المقبل بسبب العجز الذي تواجهه والذي يتوقع أن يبلغ 9.2 مليارات دولار في العام المالي الجاري.

وكتب المدير العام للمصلحة باتريك دوناهو بمقالة نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" ان "وضعنا خطير جداً".

وكان دوناهو يضغط من أجل تقليص الإنفاق في المصلحة، ما من شأنه إلغاء خدمات البريد يوم السبت وإغلاق 3700 مركز بريد وتسريح 120 ألف موظف أي 20% من مجمل اليد العاملة في المصلحة.

إلاّ أن المصلحة تواجه تكاليف أكبر خصوصاً للعمال الذين تبلغ حصتهم 80% من مجمل النفقات، كما ان عائدات المصلحة تراجعت مع انتشار استخدام الإنترنت على نطاق واسع وانخفاض لجوء الناس إلى البريد.

وقال السيناتور الديمقراطي توماس كاربر، رئيس لجنة في مجلس الشيوخ تراقب عمل مصلحة البريد ان "الوضع سيئ جداً وإذا لم نفعل شيئاً، وإذا لم نتصرف بطريقة ذكية ومناسبة فإن المصلحة قد تقفل في نهاية هذا العام".

وذكرت "نيويورك تايمز" انه إذا لم يتحرك الكونغرس بشكل طارئ في موعد أقصاه بداية العام المقبل فإن المصلحة لن تحصل على المال لتسديد رواتب الموظفين

وملء خزانات وقود شاحنات النقل الخاصة بها، وهو ما سيوقف توزيع حوالي 3 مليارات طرد بريدي أسبوعياً.

ولكن المشرعين الأميركيين لم يتوصلوا بعد إلى اتفاق على حل كما رفض ان طلب المصلحة إلغاء خدمات البريد يوم السبت ووجه بانتقادات في الكونغرس.