الاتحاد الأوروبى يوقف المفاوضات مع اليونان على خطة جديدة للتقشف

قرر مسئولو الاتحاد الأوروبى وصندوق النقد الدولى إيقاف محادثاتهم مع اليونان بشأن كيفية خفض عجز موازنة تلك البلاد مؤقتا ولم يتم تحديد موعد جديد لاستئناف المحادثات، وذلك بسبب الخلافات بينهم على حل نهائى لهذه الأزمة.

وكان هناك قرار محتمل بوضع إجراءات تقشف إضافية كشرط للإفراج عن شريحة جديدة من قروض الإنقاذ بحلول الخامس من سبتمبر الجارى.

جاءت الأزمة بعد أن صدر تقرير داخلى عن مكتب موازنة الدولة حذر من أن تضخم الدين لليونان خرج عن نطاق السيطرة وأنه تجاوز بالفعل الرقم المستهدف السنوى فى الأشهر السبعة الأولى من العام، وأنه من المرجح ألا تحقق الحكومة الرقم المستهدف فى موازنة هذا العام.

جاء فى التقرير الذى نشرته صحيفة "كاثيميرينى" اليونانية إنه "تجب الإشارة إلى أن العجز الأساسى للأشهر السبعة الأولى من العام أعلى بشكل كبير من الرقم المتوقع للعام بأكمله ويبلغ 7ر1% من الناتج المحلى الإجمالى".

ونفى وزير المالية اليونانى إيفانجيلوس فينيزيلوس ما تردد عن وجود خلاف مع المدققين الدوليين خلال مؤتمر صحفى أمس الجمعة وقال إن المفاوضات سيتم استئنافها فى الرابع عشر من الشهر الجارى بعد أن أتاح للمسئولين فرصة فحص خطة الموازنة لعام 2012