×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

اقتصادي: اذونات وسندات الخزانة الامريكية ابعد ما تكون عن الامان

قال اقتصادي بارز ان الاقتصادات الناشئة عليها أن تجد طرقا أخرى لحماية أنفسها من الازمات العالمية غير تكديس أدوات الدين الحكومية الامريكية وقال اسوار براساد الاستاذ بجامعة كورنيل في ورقة بحثية قدمها لمجموعة من مسؤولي البنوك المركزية المجتمعين في جاكسون هول بولاية وايومنج الامريكية ان أذون وسندات الخزانة الامريكية وديون البلاد المتقدمة الاخرى ربما تتميز بالسيولة لكنها أبعد ما تكون عن الامان.

وقال ان الاقتصادات الناشئة التي تسعى لحماية أنفسها من الصدمات العالمية عن طريق شراء الديون الامريكية بشكل فردي ستكون أفضل حالا اذا اتحدت معا لانشاء صناديق مالية يمكن اللجوء اليها في الازمات.

وذكر براساد أن هذا سيمنح الاقتصادات الناشئة دعما عند الحاجة دون ارهاق محافظ الاستثمارات الوطنية بديون قد تواجه تعثرا.

وأضاف أن مستويات الاقتراض العام المرتفعة بشكل حاد وافاق النمو الضعيفة في الولايات المتحدة تعني أنه بمرور الوقت سيواصل الدولار تراجعه مقابل عملات الاسواق الناشئة التي تسجل معدلات نمو أعلى وهو ما يؤدي الى تاكل قيمة الاستثمارات الاجنبية للبلاد الناشئة.

وهذه المخاطر ليست على المدى الطويل فحسب فوقوف الولايات المتحدة على شفا التخلف عن السداد في وقت سابق هذا الشهر -بعد رفض المشرعين رفع سقف الاقتراض العام قبل التوصل الى اتفاق لخفض العجز- جعل المخاطر المحتملة التي تنطوي عليها حيازة الدين الامريكي واضحة للغاية.

وكتب براساد "كما ظهر في الاحداث الاخيرة في منطقة اليورو فان المستثمرين المحليين والاجانب في السندات يمكن أن ينقلبوا على دولة تواجه صعوبات ولها مستويات دين مرتفعة. وهذا لا يترك للدولة سوى مساحة ضيقة جدا لخفض الانفاق ويتسبب في كارثة." وأضاف "الولايات المتحدة (دولة) كبيرة ولها مكانة خاصة ومركزية في التمويل العالمي. لكن تسامح مستثمري السندات قد تكون له حدود.

ولا يزال الدولار عملة الاحتياطي الرئيسية للعالم منذ فترة طويلة. ويقول براساد انه منذ الازمة المالية بنت الاقتصادات الناشئة احتياطياتها عن طريق شراء أذون وسندات الخزانة الامريكية وديون حفنة من الاقتصادات المتقدمة الاخرى.

وأي تغير قد يضر بقدرة الولايات المتحدة على الاقتراض بأسعار فائدة منخفضة رغم ارتفاع مستويات الدين.

ويقول براساد ان هذا قد يقلب الطاولة في عالم كانت الدول المتقدمة فيه عادة هي التي تمارس الضغوط على الدول النامية لكي تسيطر على أوضاعها المالية.

وأضاف "حان الوقت للاقتصادات المتقدمة لتتجرع دواء الاصلاحات الاقتصادية الكلية والهيكلية التي طالما وصفته للاسواق الناشئة.