×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

ستاندرد أند بورز تخفض توقعاتها لنمو الإقتصاد الأمريكي وترى تخفيفا كميا ثالثا يلوح في الأفق

خفضت وكالة التصنيف الإئتماني "ستاندرد أند بورز" توقعاتها لنمو الإقتصاد الأمريكي على مدى السنوات الثلاث القادمة وسط إستمرار المخاوف المتعلقة بالإنتعاش والنظرة السلبية للنمو على نحو متزايد.

وتتوقع وكالة التصنيف أن يقوم البنك الفيدرالي الأمريكي بتفعيل برنامج ثالث للتخفيف الكمي يتشابه مع نظيره الذي إختتمه البنك في يونيو/حزيران الماضي، على الرغم من أن تأثيره على الإقتصاد من المرجح أن يكون ضعيفا.

ولاحظت كذلك "ستاندرد أند بورز" ان حالة الذعر التي انتابت الأسواق المالية قد هدأت، على الرغم من كون المخاوف المتعلقة بضعف النمو تظل حقيقية، "فبعد فترة الركود التي انتهت رسميا قبل عامين فإن آفاق النمو تزداد سوءا، والإقتصاد الأمريكي يحاول البقاء واقفا عليه قدميه".

وترى "ستاندرد أند بورز" ان بيانات النمو التي أعلنت في شهر يوليو/تموز كشفت عن تحسن طفيف في سير الإقتصاد، لكنها في المقابل ليست كافية لدعم تطلعات الإرتداد في النصف الثاني.

هذا وتتوقع الوكالة ان ينمو الإقتصاد 1.9% في الربع الثاني، وبنسبة 1.8% في الربع الرابع، في الوقت الذي خفضت نظرتها للنمو في كامل عام 2011 إلى 1.7% من 2.4% توقعاتها السابقة، بينما تتوقع نموا بنسبة 2% و2.1% خلال عامي 2012 و2013 على الترتيب.

وقد شددت "ستاندرد أند بورز" على أنها تتوقع نموا بطيئا وليس ركودا، في الوقت الذي تتوقع فيه ألا يقوم البنك الفيدرالي برفع أسعار الفائدة قبل عام 2014 مشيرةً إلى أنه بذل أقصى جهده من أجل دعم الإقتصاد، ولهذا فإنه من المتوقع ان يفعل برنامجا ثالثا للتخفيف الكمي مماثل للبرنامج الثاني.

كما حذر تقرير الوكالة من إحتمالية تعرض الإقتصاد لصدمة أخرى، حتى وإن كانت "خفيفة" إلا انها قد تدفع الإنتعاش الحالي إلى الركود، حيث يتهاوى سوق الأسهم مرة أخرى، وتعيش ثقة المستهلك الضعيفة بالفعل تراجعا أكبر، وترتفع طلبات إعانة البطالة.

يشار إلى ان الوكالة قامت في الخامس من أغسطس/آب الجاري بخفض التصنيف الإئتماني للولايات المتحدة إلى AA+ من AAA للمرة الأولى في تاريخها، في حين أكدت "موديز" و "فيتش" بقائه عند AAA دون تغيير.
 

×