×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

الأسهم الأمريكية تهبط نحو 2.7% عند الفتح

عاودت الأسهم والمؤشرات الأمريكية تراجعها بعد أن شهدت يوم أمس اعلى ارتفاعاتها اليومية منذ مايو/آيار عام 2010، فبعد حوالي أربعة دقائق من افتتاح وول ستريت تراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بحوالي 305 نقطة أو 2.71% إلى مستوى 10934 نقطة، في حين تراجع مؤشر بورصة "ناسداك" بنسبة 2.77% هبوطا إلى مستوى 2413 نقطة،ـ بينما هبط مؤشر "اس اند بي 500" الأوسع نطاقا بنسبة 2.55% إلى مستوى 1142 نقطة.

وقد قاد بنك أوف أمريكا تراجعات مؤشر "داو جونز" الصناعي، حيث هبط بنسبة تجاوزت 8.5%، تزامنا مع هبوط سهم " والت ديزني" بنسبة فاقت 12%.

وكان بنك "جولدمان ساكس" قد علق على قرار البنك الفيدرالي الأمريكي يوم أمس بتثبيت أسعار الفائدة لمدة عامين قرب الصفر، قائلا ان البنك من المتوقع ان يعيد تفعيل برنامجه للتخفيف الكمي لاحقا هذا العام أو مع بداية عام 2012.

هذا وبعد حوالي نصف ساعة من بداية التداولات زادت المؤشرات الأمريكية من وتيرة هبوطها، حيث فقد "داو جونز" الصناعي 3.06%، وتراجع "ناسداك" بنسبة 2.84%، وهبط "اس اند بي 500" 2.79%.

وكانت المؤشرات الأوروبية قد محت مكاسبها الصباحية وعادوت الهبوط بقيادة أسهم البنوك الإيطالية والإسبانية مع عودة القلق إلى الأسواق من "عدوى" الديون السيادية الأوروبية إلى دائرة الضوء، على الرغم من استطاعة إيطاليا اليوم بيع أذون خزانة بقيمة 6.5 مليار يورو وسط تراجع العائد المطلوب علىها من قبل المستثمرين بدعم من تدخل البنك المركزي الأوروبي الذي قام بشراء سندات الحكومتين الإيطالية والإسبانية من السوق الثانوية.

وبحلول الساعة الخامسة وخمسة عشرة دقيقة مساءا بتوقيت مكة المكرمة هبط مؤشر "فوتسي" البريطاني بنسبة 1.88%، وتراجع "داكس" الألماني 3.18%، في حين هبط "كاك" الفرنسي 3.91%، أما مؤشري السوقين الإسباني والإيطالي فكانا أكثر حدة في هبوطهما بنسبة 3.4% و 4.6% على الترتيب.

وفي المقابل فإن أسهم البنوك الفرنسية شهدت تراجعا حادا وكانت الأكثر هبوطا بين مكونات مؤشر "كاك" الفرنسي، حيث تراجع سهمي "بي ان بي باريبا" بنسبة تخطت 18%، بينما هبط سهم بنك "كريدي أجريكول" بنسبة فاقت 16%.

وكانت أسهم البنوك الفرنسية قد تعرضت للهبوط الحاد وسط مخاوف من قبل المستثمرين بشأن تعرضها للديون السيادية في منطقة اليورو، في الوقت الذي تجاوزت خسائر كبرى البنوك الأوروبية نتيجة تعرضها للديون اليونانية ما يزيد من 20 مليار يورو.

هذا وكان الرئيس الفرنسي "ساركوزي" قد عقد اليوم اجتماعا غير اعتيادي مع بعض وزراء حكومته بالإضافة إلى محافظ بنك فرنسا المركزي لمناقشة الأوضاع الإقتصادية، في حين أكد وزير الميزانية الفرنسي يوم أمس في خبر نقلته "وول ستريت جورنال" استعداد بلاده لتعزيز وضع ماليتها العامة من خلال خطة السنوات الثلاثة التي تنفذها حاليا.

يأتي هذا وسط قلق "غير معلن" من فقدان فرنسا لتصنيفها الإئتماني المميز عند AAA، في الوقت الذي ارتفعت فيه تكاليف التأمين على ديونها.

ويرى بعض المحللين ان التذبذب الكبير الذي تشهده أسواق الأسهم حاليا، بل والأسواق العالمية يعد وضعا طبيعيا ورد فعل منطقي لتخفيض التصنيف الإئتماني للولايات المتحدة، فضلا عن مشكلة ديون أوروبا السيادية التي لم تنته بعد، وهو الوضع المقرون بقلق بالغ على معدلات النمو الإقتصادي على مستوى العالم.

ولهذا سنجد ان الذهب عاود الإقتراب من مستواه القياسي المحقق يوم أمس عند 1782.5 دولار ببلوغه أعلى نقاطه اليوم عند 1780 دولار في تعاملات بورصة نيويورك، فضلا عن استمرار ارتفاع الين أمام الدولار وتقليص الفرنك لخسائره التي تعرض لها بعد اعلان المركزي السويسري عند تدابير جديدة من أجل كبح جماح تحركه.