×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

موديز: لهذه الأسباب حافظنا على التصنيف الممتاز للولايات المتحدة

أصدرت وكالة التصنيف الائتماني (موديز) مساء الاثنين «التقرير الأسبوعي الخاص بالائتمان» الذي ناقش القرار الذي اتخذته بالإبقاء على التصنيف الممتاز «تريبل إيه» للمصداقية الائتمانية للولايات المتحدة.

وقالت وكالة «موديز» إن الولايات المتحدة «لديها قدرة لا نظير لها على الحصول على المال، مما يعني أن الحكومة الأميركية تستطيع دعم مستويات أعلى من الدين مقارنة بالحكومات الأخرى».

وحسب البيان، فإنه لا يمكن مقارنة وضع الولايات المتحدة باليونان كما يحلو للبعض، فاليونان تعاني أزمة ديون، بينما تواجه الولايات المتحدة أزمة وضع حد للدين.

وتستطيع الولايات المتحدة إذا أرادت أن تحاول تجنب الانزلاق نحو ركود عالمي بات خوفا حقيقيا.

وفي ما يلي أهم النقاط التي أبدتها وكالة التصنيف العالمية لدعم التصنيف الائتماني «Aaa» التي استند إليها قرارها الخاص بالتصديق على التصنيف الائتماني:

1- ما يتسم به الاقتصاد الأميركي من تنوع وحجم فريد من نوعه وسجل طويل من النمو الاقتصادي القوي المستقر القائم على الإحصاءات السكانية والإنتاجية. حتى إن كان توقع النمو الاقتصادي على المدى القصير يشي ببعض الضعف، فنعتقد أن التوقع على المدى الطويل يظل إيجابيا مقارنة بالكثير من اقتصاد الدول المتقدمة.

وهذا يقدم أساسا قويا ثابتا للتمويل الحكومي.

2- الدور العالمي الذي يلعبه الدولار والذي يدعم الطلب المستمر على الأصول بالدولار الأميركي التي تشتمل على سندات الخزانة الأميركية.

وهذه الميزة التي تنفرد بها الولايات المتحدة توفر قدرة لا نظير لها في الحصول على المال بما يعني أن الحكومة الأميركية تستطيع أن تدعم مستويات أعلى من الدين مقارنة بدول أخرى.

لذلك، في الوقت الذي تمثل فيه المقارنة بين نسب الدين الحكومي جزءا مهما من التحليل الائتماني، هناك حاجة إلى النظر إلى وضع الدولار وديون الحكومة الأميركية بعين الاعتبار عند عقد مثل هذه المقارنات.

وبمضي الوقت، ربما يتلاشى دور الدولار، لكن لا نرى أن هذا التهديد يلوح في المستقبل القريب.

3- بالنسبة إلى حكومات تصنيفها الائتماني «Aaa»، يعد وضع الدين الأميركي مرتفعا إلى حد ما، لكنه مع ذلك لم يتجاوز نطاق هذه الدول. في الوقت الذي يتوقع أن يكون توجه الدين الحكومي الأميركي فيه غير مفضل، لو لم يتم اتخاذ إجراءات للحد من العجز، نعتقد أنه سيتم اتخاذ هذه الإجراءات في النهاية.

ويتضح هذا التوجه الخاص بالنسبة غير المفضلة للدين من خلال التوقع السلبي المتعلق بالتصنيف الائتماني.4

4- اتخذت الإدارة الأميركية خطوة في الاتجاه الصحيح نحو خفض العجز في الثاني من أغسطس (آب) من خلال تمرير قانون رفع سقف الدين، حتى وإن كانت هذه الخطوة لن تساعد وحدها في إجراءات خفض العجز اللازمة وتقليل حجم الدين العام، إلا أنها خطوة في الاتجاه الصحيح .

وقالت على الرغم من أن العملية السياسية خلال الأشهر القليلة الماضية كانت أكثر تعقيدا وإشكالية من المعتاد، فإنها تمخضت أخيرا عن اتفاق، ومن المتوقع اتخاذ المزيد من الإجراءات المالية بمرور الوقت، وإن كان من المرجح أن يتم ذلك وسط جدال ساخن ومحتدم بشأن التفاصيل.