×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

موديز تحذر اليابان من التدخل في سوق الصرف وثقة مستثمري منطقة اليورو عند أقل مستوى في عامين

حذرت موديز انفستورز سيرفيس اليابان من أن التدخل غير الفعال في أسواق الصرف سيؤثر سلبا على تصنيفها السيادي ولن يساعدها على اصلاح احوالها المالية حتي مع محاولة واضعي السياسات بمجموعة السبع اظهار تضامنهم في مواجهة اضطراب السوق جراء مشاكل الدين في الولايات المتحدة وأوروبا.

ويثقل كاهل اليابان دين عام يعادل مثلي حجم اقتصادها البالغ خمسة تريليونات دولار وجاءها التحذير بعد أيام من فقد الولايات المتحدة تصنيفها الائتماني الممتاز AAA لدى ستاندرد آند بورز.

وأبدى وزير المالية الياباني يوشيهيكو نودا استعداد طوكيو لمواصلة التدخل في سوق الصرف لوقف صعود الين مشيرا لاتفاق مجموعةالسبع على التصدي المشترك لأي تحرك مبالغ فيه أو عشوائي لسعر الصرف.

وقالت موديز إن تدخل اليابان المنفرد في سوق الصرف واجراءات التيسير النقدي في الاسبوع الماضي دفع الين للهبوط مقابل الدولار في أول الامر لكن اتضح أن هذا التأثير لن يدوم طويلا ويؤثر سلبا على الاقتصاد والتصنيف الائتماني للبلاد.

وقالت "قوة الين تقلص قدرة الصادرات اليابانية على المنافسة وتعرقل قدرة الاقتصاد على مواصلة الانتعاش من الركود العالمي في 2009."

وقالت موديز في بيان اليوم الاثنين إن العملة والسياسة النقدية لم يحلا المشاكل الاكبر التي تطارد اليابان مثل التكلفة العالية لاعادة الاعمار بعد الزلزال وكارثة المحطة النووية إلى جانب الاصلاحات الملحة لنظام الرعاية الاجتماعية كي تستعيد البلاد صحتها المالية.

ووضعت وكالات التصنيف الائتماني الكبرى جميعا نظرة مستقبلية سلبية للتصنيف الائتماني لليابان التي تسعى لتحقيق توازن بين الحاجة لدعم اقتصادها الذي تعرض لزلزال مدمر في مارس آذار واصلاح احوال ماليتها العامة وهى الاسوأ بين دول مجموعة السبع.

وأظهر مسح تهاوي ثقة مستثمري منطقة اليورو في أغسطس آب مسجلة أدنى مستوياتها منذ سبتمبر أيلول 2009 وسط مخاوف من أن صناع السياسات في أنحاء العالم لا يملكون الأدوات اللازمة لمعالجة أزمة اقتصادية متفاقمة معالجة فعالة.

وقالت مجموعة سنتيكس لأبحاث السوق اليوم الاثنين إن مؤشرها الرئيسي تراجع بأسرع وتيرة على الاطلاق ليصل إلى -13.5 في أغسطس من 5.3 في يوليو تموز وهو ما جاء أقل بكثير حتى من أدنى توقعات الاقتصاديين في مسح أجرته رويترز والذي كان يشير لانخفاض إلى -1.0.

وكان متوسط توقعات المحللين أن يتراجع المؤشر إلى 1.9.

وقالت سنتيكس في بيان "مزيج مشاكل ديون الاتحاد الأوروبي مع عجز صناع السياسات في هذا الصدد والخلافات في الولايات المتحدة فيما يتعلق برفع سقف العجز أثار قلق المستثمرين بشدة."

وقالت المجموعة إن تلك المشاكل إضافة إلى خفض تاريخي للتصنيف الائتماني للولايات المتحدة واضطرابات الأسواق المالية تعزز الانطباع بأن أفق الاقتصاد العالمي يزداد قتامة.

وتراجع مؤشر فرعي للأوضاع الراهنة إلى 3.50 من 19.25 في حين تراجعت التوقعات إلى -29.00 من -7.75.

وقالت سنتيكس "يرى عدد متزايد باطراد من المستثمرين في امتداد أثر مشاكل الأسواق المالية إلى الاقتصاد الحقيقي تصورا مرجحا."

وتؤجج أزمتا الديون في أوروبا والولايات المتحدة المخاوف من عودة الدول الغنية إلى الركود وقد تعهد وزراء مالية الدول الصناعية الكبرى في العالم أمس الأحد باتخاذ كل ما يلزم لتحقيق استقرار الأسواق في محاولة لتهدئة المستثمرين.

وجاء رد فعل السوق متباينا اليوم الاثنين فقد ظلت البورصات الآسيوية منخفضة لكن الأسهم الأوروبية ارتفعت في حين تراجعت فروق أسعار السندات بعد مؤشرات مطمئنة على تعزيز البنك المركزي الأوروبي اجراءات الدعم عن طريق شراء السندات الايطالية والاسبانية.

وقالت سنتيكس "هشاشة الاطار المالي للدول تجعل مستثمرين كثيرين يتساءلون كيف يمكن للدول والبنوك المركزية حتى معالجة ركود محتمل" مضيفة أن "ركودا عالميا يبعث بإشارة تقول إنه في الطريق."

وبنت سنتيكس بياناتها على أساس مسح شمل 822 مستثمرا أوروبيا من القطاع الخاص والمؤسسات أجري في الفترة من الرابع إلى السادس من أغسطس.

×