صورة أرشيفية .. ارتفاع أسعار الوقود في بيونغ يانغ

ارتفاع أسعار الوقود في بيونغ يانغ

ارتفعت أسعار الوقود في بيونغ يانغ غداة العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة ووضعت قيودا بموجبها على صادرات المنتجات النفطية إلى كوريا الشمالية جراء برامجها النووية والصاروخية.

ولاحظت وكالة فرانس برس ارتفاع سعر بيع الوقود في العاصمة بنسبة 20 بالمئة عنه قبل شهرين.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، فرض مجلس الأمن الدولي ثامن رزمة من العقوبات على كوريا الشمالية بعدما أجرت اختبارها النووي السادس وقالت إنه كان لقنبلة هيدروجينية. وأطلقت كوريا الشمالية كذلك صاروخين بالستيين عابرين للقارات في تموز/يوليو أظهرت من خلالهما قدرتها على ضرب الأراضي الأميركية.

وفي هذا السياق، انخرط الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب في سجال حاد تسبب برفع منسوب التوتر في المنطقة. وتضع العقوبات الأممية الأخيرة لأول مرة حدا أقصى لكمية المنتجات النفطية التي يسمح بتصديرها إلى كوريا الشمالية، التي تمتلك هي كذلك بعض المحروقات، لكي تحافظ على حركة مواطنيها وجنودها.

ووضع القرار حدودا على شحنات النفط الخام من أي دولة، تساوي الكمية التي أرسلتها إلى كوريا الشمالية خلال الأشهر الـ12 الأخيرة.

وفرض كذلك أن تقتصر كميات منتجات النفط المكرر التي يتم تسليمها إلى كوريا الشمالية على مليوني برميل في العام.

وتحصل بيونغ يانغ على معظم وارداتها النفطية من الصين التي لم تنشر منذ العام 2014 أي احصاءات بهذا الشأن.

وتفيد احصائيات صادرة عن بعثة واشنطن إلى الأمم المتحدة أن بكين تزود بيونغ يانغ بنحو أربعة ملايين برميل من النفط الخام كل عام و4,5 مليون برميل من منتجات النفط المكررة مثل الوقود والديزل.

ويتضمن القرار استثناء للموارد المستخدمة "لأهداف كسب العيش"، ولكن يبدو أن الاجراءات تقلص موارد كوريا الشمالية من المنتجات النفطية بأكثر من 55 بالمئة، وهو ما يبدو أنه يؤثر في بيونغ يانغ.

ويباع الوقود في كوريا الشمالية بالكيلوغرام وليس بالليتر ويحدد سعره بالدولار.

وقال موظف في احدى محطات الوقود "كان 1,90 دولارا في الأمس، واليوم بلغ دولارين (...) أتوقع أن يشهد سعره مزيدا من الارتفاع".

ويبلغ وزن الليتر الواحد 0,77 كلغ، ما يعني أن السعر الحالي يعادل 2,59 دولارا للتر.

وفي تموز/يوليو، عندما بدا هناك حركة أكبر في شوارع العاصمة، بلغت أسعار الوقود حوالي 1,65 دولارا للكيلوغرامغ.

وقال سكان إن ارتفاع الأسعار حصل بشكل تدريجي.

وازدادت الأسعار بشكل كبير مطلع العام الجاري حين عزا محللون ذلك إلى قيام سلطات البلاد بتخزين المنتجات النفطية تحسبا لفرض حظر دولي.