×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

داو جونز ينهي تعاملاته مرتفعا لكنه يسجل أكبر هبوط أسبوعي له منذ عامين

أنهت المؤشرات الأمريكية تعاملات اليوم على تباين واضح، فبعد ان هبط مؤشر "داو جونز" بأكثر من 400 نقطة نجده يرتفع مغلقا في المنقطة الخضراء، تماما كما فعل الخام الأمريكي الذي هبط بحوالي 4% نحو أدنى مستوياته في عام 2011 عند 82.87 دولار قبل ان يغلق مرتفعا عند مستوى 86.88 دولار.

فقد أضاف مؤشر "داو جونز" الصناعي 0.54% لرصيده إلى مستوى 11444 نقطة، في حين انه أنهي الأسبوع متراجعا 5.8% ليكون أكبر تراجع أسبوعي منذ مارس/آذار عام 2009، في ظل تقلب تحرك الدولار والسندات بالتوازى.

أما مؤشر "اس أند بي 500" الأوسع نطاقا في السوق الأمريكي فقد أنهي تعاملات اليوم متراجعا بنسبة بشكل طفيف لا يتجاوز 0.06% إلى مستوى 1199 نقطة، في حين أنه فقد خلال الأسبوع 7.2%، ليكون الهبوط الأسبوعي الأكبر منذ نوفمبر/تشرين الثاني عام 2008.

وعلى ما يبدو فإن بيانات سوق الوظائف استطاعت ان تؤثر بشكل ما في تحرك الأسواق، لكن يبقى في النهاية القلق قائما حيث عاد الفرنك السويسري إلى تحقيق مستويات قياسية أمام اليورو والدولار وهو يعني مزيدا من الخوف ومن ثم التحوط.

وكانت وزارة العمل الأمريكية قد كشفت اليوم عن إضافة 117 ألف وظيفة جديدة لسوق العمل الأمريكي خلال يوليو/تموز وبأعلى من من التوقعات عند 85 ألف وظيفة، في الوقت الذي تراجع فيه معدل البطالة إلى 9.1%.

لكن في المقابل فإن المحللين يرون ان سوق العمل الأمريكي بحاجة إلى إضافة 125 ألف وظيفة جديدة شهريا للإبقاء على معدلات البطالة كما هي دون تغيير، في حين يظل في حاجة إلى إضافة 200 ألف وظيفة شهريا من أجل خفض معدلها بنقطة مئوية كل عام.

وهذا يعني أننا سوف ننتظر ما الذي سيسفر عنه إجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي يوم التاسع من أغسطس/آب، وهل سيحقق ما توقعه البعض بتفعيل بعض التدابير التحفيزية أم سيفضل "برنانكي" ومعاونوه الإنتظار رغم تباطؤ نمو الإقتصاد الأمريكي إلى 1.3% في الربع الثاني.