×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

الاسهم الأمريكية تسجل أسوأ هبوط لها في عامين والخام الأمريكي يهبط 5.8%

شهدت وول ستريت موجات بيع واسعة اليوم الخميس في أسوأ تراجع لسوق الأسهم منذ اوائل عام 2009 .

وهوى مؤشرا داو جونز وستاندرد اند بورز أكثر من اربعة في المئة اليوم الخميس بينما تراجع ناسداك خمسة في المئة بفعل المخاوف ان تبدا الولايات المتحدة الدخول في كساد جديد وان يتسع نطاق ازمة الديون السيادية في اوروبا ليبتلع اثنين من اكبر اقتصادها.

ونزل مؤشر داو جونز الصناعي ‪<.DJI>‬ لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى عند الاغلاق 512.46 نقطة او 4.31 في المئة إلى 11383.98 نقطة.

وخسر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 60.21 نقطة أو 4.78 في المئة إلى 1200.12 نقطة.

تراجع ناسداك المجمع ‪<.IXIC>‬ الذي تغلب عليه اسهم التكنولوجيا 136.68 نقطة أو 5.08 في المئة إلى 2556.39 نقطة.

وتراجعت عقود النفط الآجلة للخام الأمريكي الخفيف تسليم سبتمبر/أيلول بنسبة 5.8% إلى أدنى مستوى لها منذ تسوية منتصف فبراير/شباط، حيث هبطت أسواق الأسهم بشكل حاد، وهو الأمر الذي ألقي بظلاله على تحرك عقود النفط التي تتخوف أسواقها من تباطؤ الطلب على الطاقة تزامنا مع القلق من تراجع وتيرة الإنتعاش الإقتصادي العالمي بقيادة الولايات المتحدة.

هذا وقد استقرت عقود سبتمبر/أيلول للخام الأمريكي عند 86.63 دولار للبرميل في بورصة نيويورك بعد ان فقدت 5.3 دولار، ليكون انخفاض اليوم هو الأكبر منذ الخامس من مايو/آيار، عندما هبطت عقود الخام بنسبة 8.6% في ظل عمليات بيع واسعة شملت الفضة والعديد من المعادن بعد صدور تقرير ضعيف للوظائف الأمريكية وقتها.

وكان الخام الأمريكي قد استقر في نهاية تداولات الأمس عند أقل مستوياته في خمسة أسابيع، في حين أنه فقد حوالي 11% منذ اغلاق الخميس الماضي.

وقد أشار بعض المحللين إلى ان الإنخفاض الحاد الذي شهدته أسواق الأسهم دفع بعض المتعاملين إلى التخلص من السلع لتغطية مراكزهم المكشوفة.

يشار إلى ان الصعود القوي للدولار ساهم أيضا في دفع النفط مع بقية السلع إلى الهبوط، حيث أضاف مؤشر "دولار اندكس" الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات أخرى أكثر من 1.5% لرصيده صعودا إلى مستوى 75.32.

وكان رئيس البنك المركزي الأوروبي الأوروبي "كلود تريشيه" قد أشار اليوم في حديثه الصحفي الشهري إلى البنك استأنف عملية شراء السندات الحكومية من الأسواق، وسط قلق من انتشار عدوى الديون السيادية بإتجاه ايطاليا وإسبانيا، في الوقت الذي كان البنك قد أوقف فيه تلك المشتريات منذ مارس/آذار