×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

منطقة اليورو بكاملها عرضة للتهديد ..الوضع يعاني فوضى كبيرة

يعقد رؤساء 17 دولة اوروبية تعتمد عملة اليورو (منطقة اليورو) اجتماعا خاصا في بروكسل غدا لمناقشة كيفية التعامل مع تصاعد الازمة الاقتصادية واحتمال الاتفاق على تقديم مساعدة مالية ثانية الى اليونان.

وقال رئيس الاتحاد الاوروبي هرمان فان رومبوي ان الاستقرار المالي لمنطقة اليورو وتقديم مساعدة مالية اضافية لليونان المكبلة بالديون الموضوعين الاساسيين على جدول اعمال القمة التي تعقد في ذكرى العيد الوطني البلجيكي.

وينقسم المحللون حول ما اذا كانت القمة التي ستعقد على مدى ثلاث ساعات ستخرج باتفاق او الاتفاق على حل.

ويقول البعض ان انعقاد القمة يعني ان قادة منطقة اليورو اتفقوا سلفا على اجراءات صلبة والا فإن الفشل سيكون كارثيا.

ويرى اخرون ان الوضع الاقتصادي يعانى فوضى كبيرة ولا يملك السياسيون او الاقتصاديون اية دراية حول كيفية التعامل مع الوضع ولهذا فان الاتحاد الاوروبي يواجه معضلة كبيرة في رأي بعض المحللين.

وتبقى الاختلافات العميقة بين اللاعبين الرئيسين حول مشاركة القطاع الخاص بالمساعدة المالية الاضافية التي تقارب ال 120 مليار يورو الى اليونان.

واضافة الى هذا فان منطقة اليورو بكاملها عرضة للتهديد بسبب الازمات المالية التي تعصف بايرلندا وايطاليا والبرتغال واسبانيا.

وتؤيد المانيا وهولندا بشدة مشاركة القطاع الخاص في حين يعترض البنك المركزي الاوروبي على هذا الامر.

وقال رئيس البنك جان كلود تريشيه في تصريح صحافي اخير ان افضل مشاركة للقطاع الخاص في العالم هو الاستثمارات الخارجية المباشرة والخصخصة والعودة بأسرع ما يمكن الى التمويل التلقائي للاسواق.

واضاف "من غير المقبول لنا ان نخاطر بدورنا كمرساة للاستقرار والثقة في منطقة اليورو واوروبا".

وحذرت شركات التصنيف الائتماني العالمية من ان الخطط الرامية الى مشاركة القطاع الخاص ستعتبر افتراضات انتقائية لليونان.

وتواصل الصحافة الغربية في ابداء نظرة متشائمة ازاء مستقبل منطقة اليورو وقال موقع (برس يورب) انه بعد عام من الازمة المالية اليونانية تبقى منطقة اليورو على شفا كارثة فان ما تعهد به الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي من مبلغ يقدر ب 110 مليار يورو والاجراءات التقشفية التي تنتهجها حكومة اثينا لم تكن كافية لاستعادة ثقة الاسواق او اقناع شركات التصنيف.

من جهتها قالت صحيفة (ميديا بار) الفرنسية ان الوضع وصل الى حيث لم يعد هذا المبدأ يتجاوب مع الواقع الذي تواجهه دول مثل اليونان وايرلندا والبرتغال.

واضافت ان دول منطقة اليورو يجب ان تتذوق في قمة الغد مرارة عواقب تنازلاتهم المتكررة لمصالح التمويل العالمي.

فيما قللت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل من الفرص التي يمكن ان توفرها قمة بروكسل غدا من حيث ايجاد حل لازمة اليونان المالية.

×