×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

هبوط اسهم سكاي بي بعد "تلصص" احدى صحف "مردوخ"على الهواتف

تراجعت اسهم شركة بي سكاي بي بنسبة 2 في المئة وسط مخاوف بان فضائح التلصص على الهواتف من قبل صحيفة نيوز اوف ذا وورلد قد تعيق صفقة شراء المجموعة الام، نيوز كورب المملوكة لملياردير الاعلام روبرت مردوخ، لبقية اسهمها.

ويطالب السياسيون والمحتجون باحالة صفقة شراء نيوز كورب لبقية اسهم بي سكاي بي الى لجنة حرية المنافسة.

كذلك هوت اسهم مجموعة نيوز كورب بنسبة 3 في المئة في كل من نيويورك وسيدني.

وصحيفة نيوز اوف ذا وورلد مملوكة لشركة نيوز انترناشيونال وهي بدورها جزء من مجموعة نيوز كورب.

وكانت نيوز كورب عرضت شراء بقية اسهم بي سكاي بي التي لا تملكها بسعر 7 جنيهات استرلينية للسهم، اي ما يساوي 12 مليار جنيه استرليني، الا ان بي سكاي بي رفضت العرض وقتها.

يذكر ان بي سكاي بي دخلت في شراكة مع شركة في ابو ظبي لاطلاق قناة اخبارية بالعربية، ولا يتوقع اي تاثير لما يجري في بريطانيا حول بي سكاي بي على مشروع سكاي نيوز عربية.

وجرى الاتفاق بين شركة اماراتية، انشئت خصيصا لذلك الغرض، وبي سكاي بي على القناة العربية مناصفة، وبالتالي لن يتأثر المشروع ببقاء بي سكاي بي كما هي او بشراء نيوز كورب لها.

وخرج إمبراطور الإعلام روبرت مردوخ عن صمته بشأن فضيحة "التنصت" التي تلاحق إحدى أكبر المؤسسات الصحفية المملوكة له، ووصف قيام الصحفيين بقرصنة البريد الصوتي للهواتف المحمولة لعدد من المشاهير والشخصيات العامة، بل وضحايا هجمات "إرهابية"، بأنه تصرف "يبعث على الأسى، وغير مقبول.

وأصدر مردوخ، صاحب مؤسسة "نيوز كورب"، بياناً الأربعاء، بعد قليل من تصاعد الجدل حول ما يمكن وصفها بـ"أكبر فضيحة إعلامية" تشهدها بريطانيا، مما دفع البرلمان إلى عقد جلسة خاصة لمناقشة تداعياتها، دعا خلالها رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، إلى إجراء تحقيق موسع في الوقائع التي تضمنتها تلك الفضيحة.

كما جاء البيان بعدما كشف غراهام فولكز، والد أحد الضحايا الذين سقطوا في تفجيرات لندن عام 2005، إن الهاتف المحمول الخاص بنجله تعرض للقرصنة، حيث عثر المحققون على رقم هاتفه وعنوان منزله ضمن الوثائق الخاصة بأحد المحققين العاملين بصحيفة "نيوز أوف ذي ورلد"، والتي تصدر الأحد من كل أسبوع.

تأتي تلك الاتهامات لتدعم إدعاءات مماثلة، تفيد بأن صحفيين بنفس الصحيفة قاموا بقرصنة البريد الصوتي على هاتف محمول خاص بفتاة مراهقة اختفت عام 2002، تُدعى ميلي دولر، والتي عُثر عليها مقتولة في وقت لاحق، الأمر الذي أدى إلى حدوث ارتباك لدى سلطات التحقيق، بعدما اعتقدوا أن الفتاة ما زالت على قيد الحياة.

وبدأت الشرطة البريطانية تحقيقاً موسعاً لكشف أبعاد فضيحة التنصت التي قام بها العاملون بالصحيفة، والتي تصنف ضمن صحف الإثارة، وسط توقعات بأن هذه الفضيحة طالت عدداً من السياسيين والمشاهير، حيث قال الممثل هيو غرانت لـCNN الأربعاء، إن الشرطة قامت بزيارته ضمن تلك التحقيقات.

يُذكر أن مردوخ سبق وقدم اعتذاراً رسمياً، في أبريل/ نيسان الماضي، عما قامت به الصحيفة المملوكة له في فضيحة "القرصنة" على البريد الصوتي الخاص بمجموعة من المشاهير والسياسيين وبعض الموظفين الملكيين.

وعرضت الصحيفة الأسبوعية تعويضاً مالياً واعتذاراً رسمياً لضحايا هذه الفضيحة، الذي وصفها مردوخ بـ"التصرف المؤسف وغير المقبول."

وفي نفس الشهر، ألقت شرطة العاصمة البريطانية لندن "سكوتلانديارد" القبض على اثنين للاشتباه في قيامهما بالتجسس غير القانوني على رسائل البريد الصوتي للهاتف النقال.

ووفقاً للقانون البريطاني، لم تفصح الشرطة عن هويتهما، لكن وسائل إعلام بريطانية أشارت إلى أنهما ايدمونسون إيان، مساعد رئيس التحرير السابق لجريدة "نيوز أوف ذي ورلد"، ونايفل تراكبيك، مدير تحرير الجريدة نفسها.

وفي وقت سابق من عام 2007، تم الحكم بسجن صحفي يعمل بصحيفة "نيوز أوف ذي وورلد"، ومحقق خاص يعمل لحساب الصحيفة، لتجسسهما على البريد الصوتي لأفراد يعملون لصالح الأسرة الملكية، فيما اعترف المحقق الخاص كذلك بالتلصص على رسائل عدد من المشاهير والسياسيين

×