×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

المشورة: السوق الكويتي اسيراً لازمات "التشريعية "و"التنفيذية" وخسائر الشركات الاسلامية تزداد

ازدادت خسائر المؤشرات الاسلامية وتراجعت اسهمها التي تشكل مؤشر المشورة للاسهم التي تعمل وفقا للشريعة الاسلامية في سوق الكويت للاوراق المالية ،مستقرا عند مستوى 417 نقطة وهي أدنى نقطة له خلال ثلاثة أشهر بعد أن فقد 4 نقاط تعادل 0.9% وكان الأفضل ادعاءا مقارنة مع مؤشر المشورة للأسهم المتوافقة مع الشريعة ومؤشر السوق العام بعد تراجع الأول بنسبة كبيرة بلغت 6.3% بعد حذفه 32 نقطة مقفلا على مستوى 476.74 نقطة وخسارة الآخر بنسبة 1% تعادل 4 نقاط ليقفل على مستوى 434 نقطة.

وقال تقرير شركة المشورة والراية  ان النصف الأول من هذا العام انتهي ولم يظهر نورا في نهاية النفق في مؤشرات السوق الكويتي برمتها، وكذلك ازدادت خسائر المؤشرات الإسلامية وتراجعت أسعار أسهمها المشكلة لمؤشر المشورة للأسهم الإسلامية، وكان التراجع لافتا على مستوى السيولة حيث انخفضت قياسا على الربع الأول من هذا العام بنسبة 42.3% على مستوى الأسهم الإسلامية وبنسبة 29%و25.1% على مؤشري السوق العام ومؤشر المشورة المتوافق مع الشريعة، بينما سجل النشاط تراجعا اكبر على مستوى مؤشري السوق العام بنسبة 30.5% و34.4% للأسهم المتوافقة، وانخفض نشاط مؤشر المشورة للأسهم الإسلامية بنسبة 35%.

وتباين أداء الأسهم الإسلامية الصغرى حيث ربح بعضها بنسب كبيرة جدا وصلت إلي 108% كما هو على سهم صافتك بينما كان الانخفاض حادا على مستوى البعض الآخر وبنسب وصلت إلي 60% تقريبا على سهم تعليمية واستقرت الأسهم القيادية على خسائر غير أنها لم تتعدى نسبة 6%.

وبعد موجة تراجع عامة طالت معظم الأسواق العربية بسبب ما أطلق عليه الربيع العربي عاد بعضها خلال شهر ابريل معوضا الخسائر، غير أن السوق الكويتي بقى أسير الأحداث السياسية المحلية وما شهدته من أزمات بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والتي آلت إلي الهدوء خلال الشهر الماضي بعد اقتراب العطلة البرلمانية الصيفية الطويلة.

ومن الجهة المقابلة كانت القرارات التنظيمية الجديدة الصادرة من الجهات الرقابية سواء البنك المركزي أو هيئة أسواق المال والتي شددت الخناق على المحافظ والصناديق لتضغط على سيولة السوق بشكل عام بعد توقف بعض المحافظ والصناديق سواء الحكومية.

ولم يتأثر السوق الكويتي كثيرا بما جرى من تراجعت بمؤشرات الأسواق العالمية خلال شهر يونيو حيث انه كان يعاني أصلا من تركة ثقيلة على مستوى شركاته سواء الصغرى أو حتى بعض القياديات والتي يرجح أن يتباطأ نموها بسبب صعوبة بيئتها الاقتصادية، بينما استمر الاقتصاد العالمي يتخوف كثيرا من مفآجآت جديدة سلبية حيث انه لم ينتظم اداء الاقتصاديات العالمية ونسب نموها حتى بعد مرور ثلاث سنوات من مرور اكبر ازمة مالية عالمية على الاطلاق.

×