×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 64

برنانكي: الفيدرالي لم يكن لديه قراءة دقيقة عن سبب تباطؤ النمو

قال رئيس البنك الإحتياطي الفيدرالي "بن برنانكي" في مؤتمره الصحفي الذي عقده اليوم عقب إعلان البنك تثبيت أسعار الفائدة قرب مستوياتها الصفرية، بالتزامن مع عزمه إنهاء برنامج التسهيل الكمي الثاني في موعده المحدد مع نهاية يونيو/حزيران الجاري إن هناك بعض المشاكل التي أدت إلى تباطؤ وتيرة النمو الإقتصادي والتي من المنتظر إستمرار بقائها خلال العام القادم.

وأشار "برنانكي" إلى أن تباطؤ النمو يعود في جزء منه إلى سوق الإسكان المضطربة، وغيرها من العوامل التي من المنتظر أن تكون سببا في ضعف النمو خلال عام 2012.

وقال أيضا هناك بعض الرياح المعاكسة التي تتعلق بنا مثل ضعف القطاع المالي، فضلا عن مشاكل قطاع المساكن، والبعض منها قد يكون أقوى وأكثر ثباتا عما كنا نتوقع.

وقد إعترف "برنانكي" بأن البنك الفيدرالي لم يكن لديه قراءة دقيقة عن سبب تباطؤ النمو الإقتصادي في الولايات المتحدة، لكن في ذات الوقت فإن هناك تفاؤلا بعودة هذا النمو إلى التسارع عام 2013.

وفيما يتعلق بقضية الديون السيادية اليونانية نوه إلى أنها تشكل خطرا على النظام المالي الأوروبي وكذلك العالمي، لكنه أكد على أن تعرض البنوك الأوروبية لتلك الديون يعد "صغيرا".

لكن من ناحية أخرى فإن صناديق الإستثمار تتعرض بشكل كبير وموسع للبنوك الأوروبية مما يعني أنها من الممكن أن تتأثر بالحالة اليونانية.

وفيما يتعلق بضخ مزيد من السيولة في الأسواق مجددا، خصوصا وأن برنامج التسهيل الكمي الثاني أوشك على الإنتهاء قال "برنانكي": إن البنك قد يتخذ إجراءات إضافية من أجل تحفيز الإقتصاد "إذا هناك مبررا لذلك".
 
 
 
وأشار رئيس البنك الفيدرالي أيضا إلى أن خفض عجز الموازنة بشكل حاد وسريع لن يؤدي إلى خلق وظائف جديدة، إنما يجب النظر إلى خفض الإنفاق على المدى الطويل وهو الأفضل في هذا الشأن.

يذكر أن البنك رفع توقعاته لمعدلات البطالة خلال العام القادم، حيث الإنتخابات الرئاسية إلى مدى يتراوح بين7.8% إلى 8.2% إرتفاعا من توقعاته في أبريل/نيسان عند 7.6% إلى 7.9%.

وكانت معدلات البطالة في أكتوبر/تشرين الأول عام 1992 عند 7.3% عندما فقد "بوش" الأب سباق الرئاسة أمام "بيل كلينتون"، أما في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1980 فكانت عند 7.5% عندما فقد أيضا "جيمي كارتر" معركته الإنتخابية أمام "رونالد ريجان"، وهذا يعني أن "أوباما" يواجه ظروفا أشدة قسوة مع تلك التوقعات مما يمهد الطريق نحو خسارته معركة السباق الرئاسي في الولايات المتحدة.