×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 65

البنوك الأمريكية تتعرض للديون اليونانية ب41 مليار دولار

مع تصاعد القلق من أزمة الديون السيادية الأوروبية الراهنة والتي تأتي الأزمة اليونانية على رأسها، وبفحص سريع لمدى تعرض البنوك الأمريكية للديون اليونانية، نجد مفاجأة بتعرضها بعشرات المليارات من الدولارات وهو الأمر الذي يعني إشكالية كبرى على جميع الأسواق العالمية إذا تخلفت اليونان عن سداد ديونها أو حتى تعرضت لإعادة هيكلة، نظرا لعدم وضوح الرؤية بشكل كامل عن الكيفية التي تتعرض بها البنوك الأمريكية لتلك الديون.

 

وطبقا لتقرير صادر من بنك التسويات الدولية بتاريخ التاسع من يونيو/حزيران الجاري فإن البنوك الأمريكية تتعرض بحوالي 41 مليار دولار للديون اليونانية بنهاية عام 2010، في إلتزامات تبدو في معظمها غير مباشرة.

ويرى بعض المحللين أن أشكال التعرض التي يبدو 83% عبارة ضمانات لحماية بائعي مشتقات إئتمانية إلى غيرها من الإلتزامات التي تبدو مبهمة وغير واضحة.

لكن في ذات الوقت فإن التكهنات تشير إلى أن غالبية البنوك الأمريكية تتعرض للديون اليونانية عن طريق مقايضات العجز الإئتماني عن السداد، والتي تمثل عقود تأمين في الأساس، والتي باعت البنوك الأمريكية معظمها إلى بنوك أوروبية تمتلك بالفعل سندات أصدرتها الحكومة أو البنوك اليونانية.

ومن المعلوم أن البنوك الفرنسية هي الأكثر تعرضا للديون اليونانية بقيمة تبلغ 65 مليار دولار، الجزء الأكبر منها في شكل ديون صادرة من الحكومة والمصارف والشركات اليونانية.

وربما كان ذلك سببا منطقيا لأن تضع وكالة "موديز" يوم أمس الأربعاء تصنيف القوة المالية، والديون طويلة الأجل والودائع في "كريدي أجريكول" و "سوستيه جنرال"، و "بي إن بي باريبا" على قائمة المراجعة لخفض محتمل.

ومن المعلوم أن "بنك أوف أمريكا" قد أعلن في تقريره السنوي تعرضه المباشر للديون اليونانية بقيمة بلغت 477 مليون دولار إعتبارا من الحادي والثلاثين من ديسمبر/كانون الأول الماضي.

لكن في المقابل فإن بنك "جي بي مورجان" وكذلك "سيتي جروب" لم يوضحا في تقريرهما السنوي مدى تعرضهما للديون اليونانية في الوقت الذي تطلب فيه لجنة البورصات والأوراق المالية الأمريكية الكشف عن إلتزامات المصارف العبارة للحدود "فقط" إذا تجاوزت نسبة محددة من أصول البنك الإجمالية.