موظفون يتظاهرون في اثينا الخميس 24 نوفمبر 2016

اضراب للموظفين والبحارة في اليونان احتجاجا على التقشف

اصيب القطاع العام في اليونان الخميس بشلل تام بسبب اضراب عام للموظفين، والذي انضمت اليه نقابة البحارة لمدة 24 ساعة، للتنديد بسلسلة جديدة من اجراءات التقشف التي يطالب بها الدائنون الدوليون للبلاد (الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي).

وتسبب اضراب نقابة البحارة بتعطيل حركة الملاحة بين اليونان وجزرها لمدة 24 ساعة.

وتحتج نقابات القطاع العام ونقابة البحارة على زيادات ضريبية جديدة واصلاحات لقانون العمل يجب ان تقوم بها اليونان لمواصلة الاستفادة من قروض الدائنين.

وتجمع نحو 5000 متظاهر من النقابة القريبة من الشيوعيين (بامي) وسط العاصمة اثينا، وعطلوا حركة السير، ثم اعقبها تظاهرة ل1500 شخص من نقابات القطاع العام والاطباء واساتذة الجامعات والعاملين في السلطات المحلية، بحسب الشرطة.

وحمل المتظاهرون لافتات تقول "لا لظروف عمل من العصور الوسطى" واخرى ضد التقشف.

واكدت كبرى النقابات (اديدي) في بيان ان حكومة اليسار التي جاءت "لوقف التقشف، تقوم الان باتباع سياسات نيوليبرالية بحتة".

ويطالب ممثلو الدائنين باصلاح نظام العمل ليقوم بتسهيل تسريح العمال.

وتنص ميزانية عام 2017، التي يجب تمريرها بحلول كانون الاول/ديسمبر المقبل على زيادة الضرائب على عدد من المنتجات والخدمات مثل السيارات والوقود وخدمات التلفاز المدفوع والقهوة والتبع.

وتنص ايضا على اقتطاعات في الاجور ومعاشات التقاعد العامة تقدر قيمتها ب5,7 مليار يورو.

وتهدف الاجراءات الجديدة الى تحقيق فائض اولي بقيمة 2% من الناتج المحلي الاجمالي، الذي يطالب به الدائنون.

وتندد النقابات بخطط حكومة الكسيس تسيبراس لخصخصة ما قيمته 2 مليار يورو.

ومن المقرر قيام اضراب في القطاع الخاص في الثامن من كانون الاول/ديسمبر المقبل.

 

×