اعتبر قيادي بارز في الحرس الثوري الايراني الاربعاء ان التعاون مع شركات اجنبية في مشاريع النفط ضروري ولكن منح هذه المشاريع للشركات هو "عار" وطني

الحرس الثوري يطالب بان تقود الشركات الايرانية مشاريع النفط

اعتبر قيادي بارز في الحرس الثوري الايراني الاربعاء ان التعاون مع شركات اجنبية في مشاريع النفط ضروري ولكن منح هذه المشاريع للشركات هو "عار" وطني. 

وفيما تسعى وزارة النفط الى استقطاب الاستثمارات والتكنولوجيا الاجنبية الى قطاع النفط الايراني، تواجه معارضة من اجهزة اخرى في النظام. 

وصرح الجنرال عبد الله عبد اللهي رئيس شركة "خاتم الانبياء" الصناعية العملاقة "لا احد يعارض مجيء الاجانب الى البلاد. نستطيع ان نتعاون معهم .. ولكن من العار ان نكون تحت ايدي اجانب ولدينا هذا العدد الكبير من الشباب المتعلمين". 

وتعتبر "خاتم الانبياء" اكبر مقاول في قطاع الصناعة الايراني وعارض مدراؤها خطط وزارة النفط الاخيرة بمنح شركات دولية مسؤولية مشاريع كبيرة. 

واضاف عبد اللهي "لا نقول اننا يجب ان لا نستخدم المعرفة الحديثة والمتطورة، ولكننا نؤكد ان المعرفة الضرورية موجودة في بلادنا"، بحسب ما نقلت عنه وكالة اسنا الطلابية للانباء.

وتابع "ربما سنواجه مشاكل (...) ولكننا بالتاكيد نستطيع ان نقوم بالمهام". 

والاسبوع الماضي اعلن نائب رئيس شركة النفط الوطنية الايرانية غلام رضا منوشهري اطلاق عروض "خلال شهرين" لتطوير حقل ازدغان الجنوبي، موضحا ان الشركات الاجنبية ستتولى المشاريع النفطية الكبيرة.

وفيما بدا انه تراجع عن ذلك اعلن وزير النفط الايراني بيجان نمدار زنقنة الاحد انه بات بامكان الشركات الايرانية تقديم عروض لتطوير حقل ازدغان الجنوبي النفطي (غرب) والذي تهتم ايضا بتطويره شركات اجنبية كبيرة.

وكانت وسائل اعلام عدة وعدد من المسؤولين المحافظين انتقدوا قرار وزارة النفط حصر تطوير المشاريع الكبيرة بشركات دولية.

واتهم النائب المحافظ احمد توكلي وزارة النفط بالسعي لاعطاء مشروع تطوير ازدغان لشركة توتال.

 

×