سائقو اجرة يتواجهون مع الشرطة خلال تحرك احتجاجي في لشبونة رفضا للتشريع لشركتي اوبر وكابيفاي الاثنين 10 اكتوبر 2016

سائقو سيارات الاجرة يقفلون الشوارع في لشبونة احتجاجا على "اوبر"

اقفل مئات سائقي سيارات الاجرة طرقات العاصمة البرتغالية رافضين تشريع السلطات عمل شركتي "اوبر" و"كابيفاي" اللتين تؤمنان سيارات نقل خاصة عبر تطبيق هاتفي، لما يشكله ذلك من منافسة يرونها غير عادلة.

وتسببت هذه التظاهرة باقفال الطريق المؤدي الى مطار لشبونة، وسار السائقون بسياراتهم ببطء شديد متجهين الى مقر الجمعية الوطنية، ومطالبين بالتفاوض مع الحكومة الاشتراكية.

ولتعذر وجود سيارات اجرة عاملة، اضطر السياح والمواطنون الى استخدام المترو بكثافة، او طلب سيارات اجرة عبر التطبيقات الهاتفية، وهي التي يحتج السائقون بسببها.

ويشارك في التظاهرة ستة الاف سيارة اجرة من اصل 13 الفا تعمل في البرتغال، بحسب المنظمين.

ورفعت فيها لافتات تطالب بحظر عمل سيارات الاجرة "غير القانونية".

ويحتج السائقون على مشروع قانون يرمي الى تنظيم عمل شركتي "اوبر" الاميركية و"كابيفاي" الاسبانية.

وتنوي الحكومة فرض تدريب لمدة ثلاثين ساعة على سائقي "اوبر" و"كابيفاي"، مقابل 150 ساعة للسائقين العاديين، وان يكون عمر السيارة اقل من ثماني سنوات، وان يصدر السائقون فواتير الكترونية، وان يكونوا مشمولين بالتأمين.

لكن السائقين التقليديين يرون في هذا المشروع "قانونا مفصلا" على مقاس "اوبر" و"كابيفاي".

وقال المسؤول النقابي فلورينسيو الميدا "نطالب ان تكون القوانين متساوية على الكل، بحيث تكون المنافسة عادلة".