شعار شركة "رويال داتش شل"

شركة رويال داتش شل توقع اتفاقا اوليا للعودة الى ايران

أعلنت شركة "رويال داتش شل" النفطية الاثنين انها وقعت عقدا أوليا مع الشركة الايرانية الوطنية للبتروكيماويات يمهد الطريق لعودتها الى الجمهورية الاسلامية.

وصرح المتحدث باسم الشركة البريطانية الهولندية العملاقة للطاقة لوكالة فرانس برس "نستطيع ان نؤكد أننا أعربنا عن اهتمامنا باستكشاف أكبر لمجالات التعاون مع الشركة الوطنية للبتروكيماويات من خلال رسالة نوايا". 

وقالت وكالة "شانا" الايرانية للانباء المرتبطة بوزارة النفط انه تم التوقيع على الاتفاق في طهران الاحد. 

واضافت ان نائب رئيس شركة "شل" هانز نيغامب شارك في حفل التوقيع، وصرح للوكالة ان الشركة تسعى الى ان يكون لها "تواجد طويل الامد في ايران". 

وقال "نحتاج في البداية الى ان نستكشف المجالات التي نعتقد اننا نستطيع العمل فيها معا وبعد ذلك وضع الهياكل التجارية التي سنستخدمها، وما هي الحلول الفنية، ونتوقع ان ينتهي بنا الامر الى التوصل الى اتفاق مشاريع مشتركة". 

واضاف "لكن من المبكر جدا اليوم تحديد اي موعد زمني لذلك. ونحن مسرورون جدا بعودة ايران الى المجتمع الدولي. ولكن الوضع لا يزال هشا".
ووصف نائب وزير النفط الايراني أمير حسين زمانينيا الاتفاق الاولي بأنه "خطوة مهمة جدا للبدء في مشاركة شركة شل في قطاع البتروكيماويات الايرانية. نأمل في ان يتم تفعيلها قريبا". 

وصرحت رئيسة الشركة الوطنية للبتروكيماويات مرضية شهدائي لوكالة شانا ان الشركة تعتزم زيادة انتاجها من البتروكيماويات من 60 مليون طن الى 160 مليون طن بحلول 2025. 

وسارعت الشركات الاجنبية الى الاستفادة من الاتفاق التاريخي الذي وقعته ايران العام الماضي مع القوى العظمى وشهد رفع العقوبات عن الجمهورية الاسلامية مقابل خفض نشاطها النووي. 

وصرح زمانينيا لوكالة شانا ان ايران تسعى الى ابرام اتفاقيات بقيمة عشرة مليارات دولار في قطاع النفط والغاز هذا العام. 

الا ان العقوبات الاميركية التي لا تزال مفروضة على ايران تجعل البنوك الدولية حذرة في التعامل مع ايران، ما يجعل من الصعب على الشركات تمويل مشاريعها الكبرى. 

وأقر نيغامب بوجود صعوبات في تحويل الاموال، الا انه قال لوكالة شانا "وجودي هنا اليوم يعني اننا نرى مستقبلا ايجابيا جدا لايران وكذلك لشركة شل في ايران". 

وكانت شل أجبرت بسبب العقوبات على وقف التعامل مع ايران في 2010، الا انها استأنفت شراء النفط الايراني في حزيران/يونيو.

 

×