رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي والرئيس الافغاني اشرف غني في نيودلهي الاربعاء 14 سبتمبر 2016

الهند تعد افغانستان بمساعدة تبلغ مليار دولار

قدمت الهند الى افغانستان الاربعاء مساعدة اقتصادية جديدة تبلغ مليار دولار، خلال زيارة للرئيس الافغاني الى نيودلهي، من اجل تعزيز العلاقات بين البلدين.

ووجه رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي والرئيس الافغاني اشرف غني في هذه المناسبة نداء مشتركا من اجل التوقف عن دعم المتمردين الاسلامييين وتمويلهم، مستهدفين بذلك جارهما الباكستاني من دون ذكره بالاسم.

وتتهم الحكومة الافغانية منذ فترة طويلة باكستان بدعم تمرد طالبان، اما نيودلهي فتؤكد ان اسلام اباد تقف وراء عمليات تسلل المتمردين الى كشمير.

ودائما ما تنفي باكستان هذه الاتهامات.

واعلن سكرتير الشؤون الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشنكر للصحافيين، ان مودي وغني "ناقشا الوضع الاقليمي واعربا عن قلقهما العميق ازاء اللجوء المستمر الى الارهاب والعنف في المنطقة لغايات سياسية".

واضاف ان الزعيمين وجها دعوة الى البلدان التي تقدم دعمها لهذه الحركات "الى التوقف عن ذلك".

والهند هي خامس اكبر مانح اموال الى افغانستان، واستثمرت فيها حتى الان اكثر من ملياري دولار من المساعدات منذ سقوط نظام طالبان العام 2001.

وفي بيان مشترك، اعلنت الهند انها تقترح شريحة جديدة من المساعدات تبلغ مليار دولار للمشاركة في اعادة اعمار افغانستان.

لكنها في المقابل لم تذكر شحنات الاسلحة التي طلبتها كابول لمحاربة طالبان.

ويحمل الدعم النشيط الذي تقدمه نيودلهي الى حكومة كابول المحللين على التخوف من "حرب بالوكالة" في افغانستان بين الهند وعدوها الباكستاني اللدود، اللذين يملكان كلاهما السلاح النووي.

وتتخوف اسلام اباد من تقارب واسع بين كابول ونيودلهي. وقد تجد باكستان نفسها، وهي الاضعف عددا على الصعيد العسكري مقارنة مع الجيش الهندي، في كماشة بين البلدين الحليفين.

 

×