امهات نيجريات يتلقين ارشادات حول كيفية فحص اولادهن الذين يعانون من سوء التغذية في قرية باراغو جنوب النيجر في 14 يوليو 2016

الصين تقدم للنيجر اكبر واحدث مستشفى في هذا البلد

دشن الرئيس النيجري محمد يوسف الثلاثاء في نيامي اكبر مستشفى حديث في النيجر قامت ببنائه الصين الحاضرة بقوة اقتصاديا في هذا البلد، بكلفة تزيد عن 45 مليار فرنك افريقي (68 مليون يورو).

وقال الرئيس يوسف بعد حفل التدشين "ارحب بالتعاون الممتاز بين الصين والنيجر".

ويعد هذا المستشفى الذي يسع 500 سرير على الطرف الشمالي للعاصمة، اكبر واحدث مركز طبي في النيجر التي تعتبر من اكثر البلدان فقرا في العالم.

واكد وزير الصحة النيجري كالات موتاري ان المجمع الاستشفائي الجديد "سيوفر مختلف العلاجات والخدمات" وسيتيح تخفيض الكلفة المرتفعة جدا للطبابة في الخارج التي يتمتع بها بعض المحظوظين، والمقدرة باكثر من خمسة مليارات فرنك افريقي (7,6 ملايين يورو) سنويا .

وستستعين النيجر باطباء صينيين واتراك وكوبيين للعمل في المجمع الطبي كما اوضح الوزير.

يعيش اكثر من ثلثي سكان النيجر المقدر عددهم ب19 مليون نسمة باقل من دولار في اليوم ويتعذر عليهم الحصول على الرعاية الطبية المناسبة.

وفضلا عن تحدي الحصول على العناية الطبية تواجه النيجر معدلات سؤ تغذية متزايدة لدى الاطفال الذين تقل اعمارهم عن خمس سنوات. وقد ارتفعت هذه النسبة من 13,3% في 2013 الى 15% في 2015، اي عتبة الطوارىء التي حددتها منظمة الصحة العالمية.

وفي السنوات الاخيرة حصلت  الشركات الصينية على صفقات عدة في بناء الطرقات والجسور في النيجر.

وتقوم بكين في استخراج النفط في منطقة ديفا بجنوب شرق البلاد حيث ينشط جهاديون نيجيريون من جماعة بوكو حرام الاسلامية المتطرفة. وينقل النفط بعد ذلك عبر خط انابيب الى زندر في وسط البلاد حيث يجرى تكريره في مصنع يديره الصينيون.

وتستثمر الصين ايضا اليورانيوم في منطقة اغاديز بشمال البلاد حيث تعمل ايضا شركة اريفا النووية الفرنسية العملاقة.