طائرة تابعة لطيران الخليج في الصخير جنوب المنامة في 16 يناير 2014

طيران الخليج قلصت خسائرها بنسبة 62 % في 2015

اعلنت شركة طيران الخليج، الناقل الجوي الوطني البحريني، انها تمكنت خلال العام 2015 من تقليص خسائرها بنسبة 62 بالمئة، معتبرة انها بدأت "تجني ثمار" خطة اعادة الهيكلة التي بدأتها قبل ثلاثة اعوام.

واكدت طيران الخليج في بيان اليوم تراجع "خسائر الشركة (...) من 62,7 مليون دينار (166,2 ملايين دولار) من الخسائر السنوية في العام 2014، إلى 24,1 مليون دينار (63,9 ملايين دولار) في العام 2015، بما يعادل نسبة إنخفاض بلغت 62%".

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء البحريني رئيس مجلس ادارة طيران الخليج الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة، ان نتائج العام 2015 تعكس تمكن الشركة "من ان تجني ثمار خطتها الاستراتيجية لإعادة الهيكلة التي بدأت بتنفيذها في العام 2013".

واوضح ان هذه الاستراتيجية مكنت الشركة من تقليص خسائرها بنسبة 88 بالمئة خلال الاعوام الثلاثة الماضية، من 196 مليون دينار (519,8 مليون دولار) في 2012، الى 24,1 مليونا في 2015.

واكدت الشركة ان "رحلة التعافي" التي تشهدها "يعود الفضل فيها إلى الدعم المتواصل الذي تلقته الشركة من خلال إدراجها ضمن الميزانية العامَّة للدولة"، وان المبالغ التي تتلقاها من اجل اعادة الهيكلة تتناقص تدريجا "تزامناً مع تحقيق نتائج مالية وتشغيلية إيجابية".

وتسير الشركة رحلات الى اكثر من 40 وجهة، بأسطول من 28 طائرة. 

تأسست الشركة في العام 1974 بشراكة بين ابوظبي وسلطنة عمان وقطر والبحرين، واصبحت في مطلع التسعينات من القرن الماضي، اكبر ناقل جوي في الشرق الاوسط. الا ان نجاح الشركة لم يستمر طويلا، وبدأت تعاني منذ منتصف التسعينات جراء المنافسة مع شركات اخرى والاوضاع الاقتصادية في دول الخليج. 

وتخلت الدول الخليجية تباعا عن شراكتها مع البحرين في طيران الخليج واسست ناقلات خاصة بها. وتخلت الشركة في 2013 عن 15 بالمئة من موظفيها.

 

×