عناصر من الشرطة التونسية امام وزارة الداخلية في شارع الحبيب بورقيبة 14 يناير 2016

تجار العاصمة تونس يطالبون الحكومة بمكافحة الباعة الجوالين

طالبت المنظمة الرئيسية لأرباب العمل في تونس الاثنين حكومة الحبيب الصيد بمكافحة "آفة" التجارة الموازية والباعة الجوالين غير المرخص لهم في العاصمة تونس، محذرة من ان نشاط هؤلاء بات يهدد العديد من تجار العاصمة الرسميين بالافلاس.

ودعا الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية في بيان الحكومة الى "التصدي الفعلي للتجارة الموازية والانتصاب الفوضوي (الباعة الجوالون) وكل المظاهر المزرية (المرتبطة بنشاطهم) التي أضرت بصورة العاصمة، وبالمدينة العتيقة وتسببت في خسائر فادحة للمهنيين المنتمين للقطاع المنظم".

وطالب الاتحاد السلطات بـ"الإسراع بفتح الشوارع المغلقة في وسط العاصمة قبل حلول شهر رمضان المعظم".

وكانت وزارة الداخلية أغلقت، ولدواع امنية، عدة شوارع وسط العاصمة تونس، وخصوصا إثر تفجير انتحاري استهدف في 2015 حافلة لعناصر الامن الرئاسي في قلب العاصمة.

وأسفر التفجير الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف، عن مقتل 12 عنصر أمن.

وأضاف الاتحاد ان التجارة الموازية وغلق شوارع في العاصمة تونس "أضرا بمصالح التجار (الرسميين) والحرفيين وأرباب الصناعات التقليدية، والمُزوِدين وأثرا على موارد رزقهم وباتا يهددان العديد منهم بالإفلاس".

ودعا الى "تكوين لجنة مشتركة رفيعة المستوى بين الاتحاد والحكومة للبحث عن حلول جدية وواقعية لآفة التجارة الموازية". 

وكان من المقرر ان ينفذ تجار العاصمة اضراب عاما الثلاثاء 31 مايو/أيار احتجاجا على هذه الاوضاع.

واعلن اتحاد الصناعة والتجارة الاثنين "تعليق الإضراب (..) قصد القيام بالمساعي اللازمة لتحقيق" مطالب التجار الرسميين.

وبحسب البنك الدولي، يمثل الاقتصاد غير الرسمي نصف الناتج المحلي الاجمالي في تونس.