الشركة الأولى للوساطة

"الأولى للوساطة": ارتفاعات متتالية لمؤشرات السوق وسط تحسن مستويات السيولة المتداولة

قالت الشركة الأولى للوساطة أن المؤشر الرئيس لسوق الكويت للأرواق المالية أغلق تعاملات شهر مايو الماضي  والتي تصادفت مع جلسة افتتاح الاسبوع الماضي، متراجعا باكثر من 3ر22 نقطة مواصلا بذلك حركة التراجعات التي قادت المؤشر العام خلال الشهر الماضي، لينهي اداء البورصة  المتذبذب عن الشهر الماضي متراجعا عند 6292 نقطة.

وأغلق سوق الكويت للأوراق المالية تداولات الخميس الماضي على ارتفاع مؤشره السعري بواقع 8ر10 نقطة ليبلغ مستوى 6323 نقطة في حين انخفض الوزني و(كويت 15) بواقع 21ر2 و3ر10 نقطة على التوالي.

واستمر التباين بين اداء مؤشرات البورصة خلال تعاملات الاسبوع الماضي وسط استمرار المضاربات تجاه بعض الاسهم والضغوط البيعية والطلب على قطاع البنوك فضلا عن زيادة العمليات الشرائية على اسهم بعض المجاميع والشركات القيادية لكن مستويات السيولة حققت ارتفاعات متتالية قياسا بالمعدلات المتداولة في الاسبوع السابق.

ولاحظت الشركة ارتفاع مستويات السيولة النقدية المتداولة في أول جلسات شهر يونيو متجاوزة 20 مليون دينار، لكن غياب المحفزات الايجابية التي يفتقدها السوق منذ فترة طويلة كان مسيطرا على توجهات الصناديق والمحافظ الرئيسية إلى حد ما والتي ابقت على ادائها الهادئ والانتقائي تجاه اسهم محددة بعيدة عن المخاطر المضاربية.

وشهد اداء المؤشرين الوزني وكويت 15 نشاطا ايجابيا متتاليا في تعاملات الاسبوع، رغم الاقفالات الحمراء للمؤشر السعري في اول جلستين، حيث استمر النشاط على الاسهم التشغلية ما  رفع مستويات السيولة المتداولة. وبطبيعة الحال انعكس هذا النشاط  ايجابا على معنويات المستثمرين ، فزادت تحركات بعض المحافظ والافراد  نحو بناء مراكز استثمارية جديدة تضمنت اسهم اكثر من كتلة.

واغلقت المؤشرات الثلاثة لسوق الكويت للأوراق المالية على ارتفاع في جلسة الثلاثاء، جراء عمليات الشراء الانتقائي على بعض الاسهم الرخيصة والتشغيلية والقيادية فضلا عن استمرار المضاربات تجاه بعض الاسهم، في حين تراجعت مستويات السيولة المتداولة في الجلسة نفسها إلى 17 مليون دينار قياسا بالمعدلات المتداولة في جلسة الاثنين التي تجاوزت 20 مليونا.

وافاد التقرير ان مؤشرات السوق سجلت ارتفاعات متتالية في جلسة الأربعاء، مدفوعة بعمليات الشراء الجيدة على الاسهم النشيطة، واسهم قيادية تم التداول عليها بانتقائية، إضافة إلى الدخول على شريحة واسعة من الاسهم الشعبية، بقصد تحقيق المكاسب وسط عمليات جني ارباح اقل، وهذا من ناحيته  اسهم في استقرار مستويات السيولة المتداولة معنويات المستثمرين، حيث  استفاد بعضهم  من النشاط الايجابي للمؤشرات في تبادل مراكز استثمارية.

ولفتت "الأولى للوساطة" إلى ان مؤشر ات البورصة اغلقت تعاملات الاسبوع  الماضي على تباين، حيث استمر الاداء الصعودي للمؤشرين السعري الوزني في حين تراجع مؤشر كويت 15 حوالي 10 نقاط ، متأثرا بهبوط اسهم قيادية تعرضت لعمليات جني ارباح عليها بعد ان سجلت ارتفاعات  في الجلسات السابقة، مضيفة أن مستويات السيولة سجلت ارتفاعات في هذه الجلسة قياسا بمستوياتها المتداولة في منتصف الاسبوع السابق، مدفوعة بنشاط المحافظ والصناديق الاستثمارية ونشاط المحفظة الوطنية على بعض الاسهم.

وتركزت غالبية تعاملات الجلسة الاخيرة من الاسبوع الماضي على الاسهم الصغيرة، في حين جاءت التداولات على الاسهم القيادية متواضعة.