شركة بيان للاستثمار

بيان: تأخر الافصاح عن البيانات انعكس سلباً على التداولات

أوضحت شركة بيان للاستثمار أن التباين والتردد مازالا يلقيان بظلالهما على أداء سوق الكويت للأوراق المالية، إذ واصلت مؤشراته الثلاثة تباينها خلال الأسبوع الماضي على وقع اختلاف توجهات المتداولين، فقد شهدت بعض الأسهم الصغيرة المدرجة في السوق عمليات شراء انتقائية من جهة ومضاربات سريعة من جهة أخرى.

وقالت الشركة في تقريرها الأسبوعي، إن هذا الأمر انعكس إيجاباً على أداء المؤشر السعري الذي تمكن من إنهاء الأسبوع مسجلاً مكاسب محدودة، في حين تعرضت الأسهم القيادية إلى عمليات بيع وجني أرباح دفعت المؤشرين الوزني و"كويت 15" إلى إنهاء تداولات الأسبوع في المنطقة الحمراء.

وأضاف التقرير أن تأخر العديد من الشركات المدرجة في الإفصاح عن بياناتها المالية لفترة الربع الأول، أثراً سلبياً على أداء السوق، مشيراً إلى أنه على الرغم من قرب انتهاء المهلة القانونية الممنوحة للشركات المدرجة لكي تعلن عن نتائجها في منتصف الشهر الجاري، إلا أن ومع انتهاء يوم الخميس الماضي وصل عدد الشركات التي أعلنت عن نتائجها إلى 58 شركة فقط، أي ما نسبته 30.37 في المئة من إجمالي عدد الشركات المدرجة في السوق الرسمي والبالغ عددها 191 شركة، وقد بلغ إجمالي الأرباح التي سجلتها تلك الشركات ما يقرب من 284.58 مليون دينار، بارتفاع نسبته 5.41 في المئة عن إجمالي أرباحها لذات الفترة من العام الماضي والتي بلغت آنذاك 269.96 مليون دينار.

وأشار التقرير إلى تباين إغلاقات مؤشرات السوق الثلاثة بانتهاء الأسبوع، إذ حقق المؤشر السعري نمواً محدوداً بدعم من عمليات المضاربة التي ميزت تداولات الأسبوع، والتي تركزت بشكل أساسي على الأسهم الصغيرة، في حين لم يتمكن المؤشرين الوزني و"كويت 15" من تحقيق الارتفاع، متأثرين بعمليات جني الأرباح التي طالت عدداً من الأسهم القيادية والتشغيلية المدرجة في السوق.

وذكر أنه في جلسة بداية الأسبوع سيطرت المضاربات السريعة وعمليات جني الأرباح على أداء معظم الأسهم التي تم التداول عليها، ما أدى إلى تباين إغلاقات مؤشرات السوق الثلاثة، إذ أقفل كل من المؤشر السعري والمؤشر الوزني في المنطقة الخضراء، فيما سبح مؤشر "كويت 15" عكس التيار، مسجلاً خسائر بسيطة في نهاية الجلسة.

وتابع أنه في الجلستين التاليتين، لم تتمكن مؤشرات السوق الثلاثة من تحقيق الارتفاع، متأثرة بالضغوط البيعية وعمليات جني الأرباح السريعة التي استهدفت العديد من الأسهم القيادية والصغيرة معاً، ما أفقد المؤشر السعري بعض مكاسبه التي حققها في الجلسة الأولى، وفاقم من خسائر بقية المؤشرات.

 

×