الاولى للوساطة المالية

"الأولى للوساطة": البورصة افتقدت المحفزات الفنية المشجعة على الشراء

قالت شركة الأولى للوساطة إن اداء مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية استمر على تباينه خلال تعاملات الأسبوع الماضي الذي بدأ منذ الأسبوع الأخير من أبريل، مدفوعاً بوتيرة الضغوط البيعية على الأسهم القيادية تحديداً في الجلسة الختامية، ونشاط المضاربات وسيطرة شريحة واسعة من الأسهم وتحديدا التي يقل سعرها عن 100 فلس على مجريات المسار العام.

وأضافت الشركة في تقريرها الأسبوعي أن السوق أغلق تداولات الخميس الماضي على انخفاض مؤشراته الثلاثة بواقع 19.22 نقطة للسعري ليبلغ 6396 نقطة، و2.13 نقطة للوزني، و5.96 نقطة لـ "كويت 15".

وتابع التقرير أن البورصة الكويتية لم تستطع الحفاظ على مكاسبها التي سجلتها في بداية تعاملات الأسبوع، مقابل تراجع معظم الأسواق العربية باستثناء الكويت وقطر، إذ سجلت جميع مؤشراتها تراجعاً في الجلسة الثانية وسط تباين أداء بقية أسواق المنطقة.

ولفت إلى أن تعاملات الأسبوع الماضي افتقدت المحفزات الفنية المشجعة على الشراء، ولذا جاء التحرك الأكبر في موازاة النشاط على الأسهم الشعبية، فيما استمر تحرك المستثمرين على الأسهم القيادية التشغيلية تفاعلاً مع نتائجها، ولذا اقتصر النشاط الإيجابي في هذه الشريحة على عدد محدود من الأسهم، إذ جاءت التحركات مدروسة من جانب بعض المحافظ المالية تجاه الفرص المتاحة بالاسهم القيادية.

وأفاد أن التحرك الأوسع على الأسهم القيادية أظهر تراجعاً قياساً بالنشاط الكبير الذي قاده بعض صناع السوق والمحافظ الرئيسية على هذه الأسهم في الأسابيع الماضية، وهو ما ظهر واضحاً في أوامر الشراء أو حتى البيع، ما انعكس على مستويات السيولة التي أظهرت تدنيا في معدلاتها المتداولة خلال الأسبوع الماضي.

وأشار إلى أن عمليات جني الأرباح ظهرت خلال تعاملات الأسبوع الماضي على الأسهم الكبيرة والرخيصة التي تم التداول عليها خلال تعاملات الأسابيع السابقة، منوهاً إلى أن ما عزز عمليات جني الارباح والمضاربات اقتصار وجود المحفزات الفنية التي يمكن أن تساعد السوق على اعلان بعض البنوك عن ارباجها الفصلية في الربع الأول من العام الحالي، ومؤكداً أن هذه الاعلانات لم تكن كافية لتخطي السوق ضغوطات البيع وجني الأرباح.