شركة "بيتك للابحاث" المحدودة

بيتك للابحاث: أسواق الخليج تواصل أدائها السلبي للأسبوع الثاني مبددة المكاسب التي حققتها منذ بداية العام.

ذكر تقرير "بيتك للابحاث" ان جميع أسواق الأسهم الخليجية واصلت أداؤها السلبي للأسبوع الثاني على التوالي مبددين غالبية أو كل المكاسب التي حققتها منذ بداية العام.

وشوهد الانخفاض في غالبية قطاعات السوق على خلفية موجة جديدة من البيع المذعور للأسهم من جانب المستثمرين المحليين الافراد بعد هبوط النفط لمستوى منخفض قياسي جديد في خمس سنوات.

وكان المستثمرون يسارعون لجني الارباح التي تحققت في الفترة الماضية عندما لامست كل اسواق الاسهم الخليجية مستويات قياسية جديدة.

مع نهاية الاسبوع بدد كل من السعودية و الكويت (مؤشر الكويت الوزني) ما تبقى من مكاسب سوقيهما هذا العام، وتحولت للسلبية، في حين أن سوق مسقط للأوراق المالية كان في المنطقة الحمراء منذ الاسبوع الماضي.

بالرغم من ذلك فمن المتوقع ان تتعامل المنطقة بارتياح مع انخفاض اسعار النفط حيث لن يضر ذلك اقتصادات الخليج الكبرى كثيرا لأن الحكومات كانت قد كونت احتياطات مالية كبيرة يمكن استخدامها لمواصلة الانفاق بمستويات مرتفعة لسنوات طويلة حتى إذا شهدت ميزانياتها عجزا. أما عمان والبحرين فهما الأكثر تعرضاً لمخاطر انخفاض أسعار النفط بين دول مجلس التعاون.

وبشكل عام انخفض إجمالي القيمة السوقية لأسواق الأسهم الخليجية السبعة مجتمعة بما نسبته 6.16% وصولا إلى 1,017.03 مليار دولار أمريكي كما في 11 ديسمبر، مقارنة بما قيمته 1,083.81 مليار دولار المسجل في 04 سبتمبر 2014.

وفي الكويت، تحول مؤشرا السوق إلى السلبية هذا العام.

ومن المتوقع أن تبقى السوق الكويتي متأرجحة على المدى القصير مع استمرار الانخفاض في اسعار النفط، و مع ذلك، من المتوقع رؤية بعض الزيادة في التذبذب خلال الاسبوع المقبل أو الاسبوعين مع ادراج فيفا، ثالث مشغل للهواتف المحموله في البلاد، في السوق يوم الأحد.

فيفا هو أول ادراج في البورصة بعد بنك وربة الذي بدأ التداول فيه يوم 2 سبتمبر عام 2013، و من المتوقع أن يشهد سيولة عالية بسبب ارتفاع نسبة الأسهم الحرة في السهم والتي تصل إلى 50%.

في غضون ذلك، خفضت وكالة ستاندر آند بورز للتصنيف الإئتماني نظرتها المستقبلية للدين السيادي العماني إلى سلبية وفي السعودية إلى مستقرة من إيجابية.

شهد مؤشر السوق العماني ثاني أكبر انخفاض بين اقرانه في دول مجلس التعاون بعد فقده ما نسبته 11.70%، في حين أن مؤشر السوق السعودي، الأكبر في المنطقة، انخفض بنسبة 6.29% و أغلق عند مستوى 8,393.92 نقطة، و هو أدنى مستوى له منذ 16 ديسمبر 2013.

اخذ مؤشر دبي المالي زمام المبادرة بين اقرانه في دول مجلس التعاون خلال الاسبوع بعد أن فقد ما نسبته 13.81%، أكبر انخفاض أسبوعي له هذا العام، و أغلق عند مستوى 3,594.95 نقطة، أدنى مستوى له منذ 16 يناير 2014.

و هذا الانخفاض الجديد في القيمة تسبب بخفض  مكاسب مؤشر دبي المالي منذ بداية العام و حتى تاريخه إلى 6.68%، و الذي تراجع إلى الرتبة الثالثة بين دول مجلس التعاون تاركاً المرتبة الأولى والثانية لبورصتي قطر والبحرين على التوالي.