بورصة الكويت

"بيتك للابحاث": مؤشر سوق الكويت السعري يمدد مكاسبه للأسبوع الثاني عشر على التوالي

اظهر تحليل تقني خاص بشركة "بيتك للأبحاث" المحدودة عن أداء سوق الكويت للأوراق المالية ان مؤشر السوق واصل مكاسبه للاسبوع الثانى عشر على التوالى ، وهي أطول سلسلة مكاسب يحققها المؤشر منذ 31 مارس 2013.

وتعرض أداء المؤشر السعري لسوق الكويت لوتيرة هبوطية في الفترة ما بين منتصف فبراير وحتى 20 يونيو من هذا العام، ليفقد نحو 11.5% من قيمته خلال تلك الفترة، ووصل المؤشر أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2013 عند 6,936 نقطة بتاريخ 24 يونيو، ليبعد جميع مستثمري الفترات عن الاستثمار بعد أن هبط دون معدلاته المتحركة خلال فترة الوتيرة الهبوطية الطويلة.

إلا أن المؤشر تمتع بانعكاس قوي في الاتجاه الصعودي بعد ذلك الهبوط العميق، وتحولت جميع المؤشرات التقنية نحو الجانب الإيجابي، حيث ارتفع المؤشر السعري لمدة اثني عشر أسبوعا متتالية، وهي أطول سلسلة مكاسب يحققها المؤشر منذ 31 مارس 2013، عندما ارتفع أيضا لمدة اثني عشر أسبوعا متواصلة. ويتداول المؤشر السعري للسوق الكويتي حاليا عن مستوى الـ 7,598.36 نقطة.

وقد حلت إشارة الشراء بالنسبة لمستثمري المدى الطويل في بداية أغسطس 2014 عندما تجاوز المؤشر مستوى الـ 7,130 نقطة وتلته إشارة شراء لمستثمرى المدى القصير والتي حلت بعد أسبوعين من ارتفاعه عن مستوى الـ 7,250 نقطة. وفي هذا الأثناء، جاءت إشارة الشراء لمستثمري المدى المتوسط أعلى من مستوى الـ 7,400 نقطة مع بداية سبتمبر 2014.

ويعد ارتفاع المؤشر الأخير فوق المستوى النفسي الواقع عند 7,500 نقطة هذا الأسبوع هاماً جداً ويضع المؤشر ضمن قناة أعلى من التداول نحو مستوى الـ 7,800 نقطة. ومع ذلك، لا يمكن استبعاد حدوث بعض التصحيح في المدى القريب نظراً لإمكانية حدوث جني أرباح ضمن السياق الطبيعي.

وبإمكان المستثمرين الاحتفاظ بأسهمهم في السوق الكويتي مع وصول الدعم الكبير عند مستوى الـ 7,370 نقطة (61.8% لإحداثيات فيبوتاتشي من 6,067 نقطة إلى 8,451 نقطة). وفي حالة انخفاض المؤشر دون ذلك المستوى، سيكون مستثمرو المدى القصير والمتوسط في خطر. بينما يأتي مستوى جني الأرباح لمستثمري المدى الطويل حالياً عند مستوى الـ 7,147 نقطة.