الذهب

سبائك: كيلو الذهب الخام يهبط الى 11690 دينار نهاية الاسبوع

ذكر تقرير شركة سبائك الكويت لتجارة المعادن الثمينة ان الذهب انهى تداولات الاسبوع الماضى عند مستوى 1266 دولار بفارق 21 دولار عن اسعار بداية الاسبوع مستمر فى الهبوط و الابتعاد عن المكاسب التى حققها فى الشهور السابقة متاثر بقوة البيانات الاقتصادية وهدوء الاجواء الجيوسياسية واصبح الذهب على ارتفاع بنسبة 7.4% عن اسعار بداية العام رغم انه انهى شهر اغسطس بنسبة ارتفاع 0.6% فقط بعكس الشهور السابقة.

وخضعت تداولات المعدن الاصفر لمزيد من الضغوط التى هبطت به الى ادنى مستوى له منذ يونيو الماضى عندما وصلت قيمة الاونصة صباح يوم الجمعة الى 1258 دولار للاونصة بتاثير البيانات الاقتصادية التى فجرها "ماريو دراجى" محافظ المركزى الاوربى يوم الخميس بخفض اسعار الفائدة بقيمة 10 نقط اساس و التلميح الى امكانية الاعتماد على برنامج تيسير كمى مع مطلع اكتوبر القادم و رغم ان هذه القرارات تهدف الى دعم اليورو ورفع قيمته امام الدولار لكن كانت المفاجاه اكبر على الاسواق والمستتثمرين فى الوهلة الاولى وهبطت باليورو الى ادنى مستوى له منذ 14 شهر عندما وصلت قيمته الى 1.2922 من الدولار وتوقعنا ان نرى الذهب دون مستوى 1250 دولار مع نهاية الاسبوع نظرا للعلاقة الطردية بين الذهب واليورو لكن استعاد الذهب بريقه وعاد للصعود ظهر الجمعة مع صدور بيانات سوق العمل الامريكى عن شهر اغسطس التى اظهرت ارقام استحداث الوظائف عند ادنى مستوى لها منذ 6 شهور حيث كانت الارقام اظهرت 142 الف وظيفة بينما كانت التوقعات تصب فوق 220 الف وظيفة فى حين ظللت نسبة البطالة ثابتة عند 6.1% لتتساوى نسبة البطالة لشهرى يوليو واغسطس وعلى الرغم ان هذه البيانات مازلت توصف بالايجابية الا انها شككت فى ثقة المستثمرين لانتعاشة الاسواق واستقرار النمو الاقتصادى واحتمال استمرار خارطة طريق الفيدرالى الامريكى فى الاستغناء عن التيسير الكمى وتحريك اسعار الفائدة خلال العام الحالى.

وتوقع الكثير من المحللين عودة اسعار الذهب نحو 1300 دولار فى حالة استقرار الاسعار فوق مستوى 1274 دولار للاونصة واحتمالات الصعود هى الاقرب نظرا لارتفاع قوة الطلب الفعلى على المعدن الاصفر خصوصا من دول شرق اسيا لان المستويات الحالية جاذبة جدا لمشتريات اسواق المشغولات الذهبية بجانب عودة الصناديق الاستثمارية لتكوين مراكز مالية مع بداية الربع الاخير من العام ورغم اختفاء مخاوف التحوط بالمعدن الاصفر نتيجة هدوء الاجواء الجيوسياسية سواء فى الشرق الاوسط او على حدود اوكرانيا الا ان خبرة السنوات الاخيرة اوعظت الجميع بضرورة التمسك بالمعدن الاصفر حتى لو شمل السلام جميع بقاع المعمورة.

اما الفضة فقد هبطت بنسبة 1.8% خلال تداولات الاسبوع الماضى و باتت اقرب لكسر الحاجز النفسى 19 دولار للاونصة متاثرة بقوة الدولار وهبوط قيمة اليورو الى دانى مستوى له خلال العام و كانت لعمليات الشورت بالبيع و التداولات الالكترونية الاثر الاكبر فى تدهور اسعار الفضة بقيمة 32 سنت عن اسعار بداية الاسبوع لتفقد اونصة الكثير من مكاسبها التى حققتها فى الشهور الماضية ولتكون على بعد 5% من اسعار بداية العام و احتمالات عودة اسعار الفضة قرب مستوى 20 دولار هى الارجح خلال الفترة القادمة ومازالت اسهم تحقيق الارباح تصب فى صالح المعدن الابيض وطلبات السوق الصناعى على المعدن الابيض سوف تكون الداعم الاكبر لعودة ارتفاع الاسعار.

وعن باقى المعادن الثمينة سلكت مسلك الذهب والفضة فى الهبوط وحققت ادنى مستوياتها خلال شهر اغسطس وانهى البلاتنيوم تداولات الاسبوع عند مستوى 1410 دولار بفارق 15 دولار عن اسعار بداية الاسبوع وبالمثل انهى البلاديوم تدالاوته عند مستوى 889 دولار للاونصة وبفارق 22 دولار عن بدايته الاسبوعية.

من جهة اخرى اتسمت الاسواق المحلية حالتها بالهدوء فى بداية الاسبوع وفضل الكثيرين ترقب الاسعار للشراء عند مستويات اقل ولكن مع بداية حركة الهبوط يوم الخميس وصباح الجمعة ارتفعت طلبات الشراء وزاد نهم اقتناء المعدن الاصفر خصوصا على السبائك و الذهب الخام حيث بلغت قيمة الاونصة بالسعر المحلى 370 دينار لاول مره منذ يونيو الماضى وبلغ سعر الجرام 11.600 دينار من عيار 24 وسعر الجرام 21 وصل الى 10.150 دينار وسعر الجرام 18 وصل سعره 8.700 دينار وانخفاض قيمة عيارات الذهب المشغول انعش مبيعات المعارض وزادت حركة الاسواق لان الكثير على يقين بان هذه المستويات تعد فرصة جيدة للشراء مقارنة بالاسابيع الماضية.