الذهب

سبائك: كيلو الذهب الخام يستقر على ارتفاع عند 11990 دينار نهاية الاسبوع

ذكر تقرير شركة سبائك الكويت لتجارة المعادن الثمينة أن الذهب انهى تداولات الاسبوع الماضى محافظا على مكاسبه الاخيرة بالاستقرار فوق حاجز 1300 دور للاونصة و حقق اعلى مستوى له عند 1325 دولار فى بداية الاسبوع مع حدة التازيم السياسى فى العراق وظهور اطراف جديدة فى الصراع مع داعش مثل امريكا وايران وهدوء الاسعار نهاية الاسبوع والاقفال عند مستوى 1320 دولار فى بورصة نيوميكس نيويورك نتيجة انحصار المخاوف فى العراق فى الامكان البعيدة عن تصدير النفط العراقى.

وتوقع الكثير بعدم وجود مخاوف على النفط العالمى واستمرار نصيب النفط العراقى من النفط العالمى وكان هذا سببا رئيسيا فى عدم تحقيق الذهب لقمم جديدة والاكتفاء بالمحافظة على المكاسب الحالى كما ساهمت النتائج الجيدة للبيانات الامريكية فى اعادة رفع قيمة الدولار امام العملات الاوربية وتحقيق الاسهم الامريكية مكاسب على حساب البورصات الاوربية.

وساهم انتشار خبر احتمال رفع اسعار الفائدة للفيدرالى الامريكى مع نهاية الفصل الاول للعام القادم فى اعادة اللون الاخضر لبورصات الناسداك والداو جونز وميل السيولة بعيدة عن البورصات الاوربية ورغم عدم نفى "جيمس لارد" على هذا الخبر رغم انه اوضح انه توقع شخصى الا ان البورصات اعتادت على اخد مثل هذه التوقعات محمل الجد خصوصا فى ظل الاوضاع الحالية التى تكون فيها التوقعات على مسافة واحدة من مسرح الاحداث.

ومما يؤكد قوة مركز المعدن الاصفر من التداولات الحالية هو ثبات الاسعار على المستويات المرتفعة وعدم ظهور حالات جنى الارباح المعتادة فى مثل هذه الظروف كما ان نهاية الشهر الحالى والربع الثانى لم توثر ايضا على الاسعار الحالية للذهب واستمرت عمليات الشراء بقوة سواء من اسواق المشغولات او من المحافظ الاستثمارية بالإضافة الى البنوك المركزية التى استمرت فى عمليات الشراء غير المباشر ونتوقع مزيدا من المشتريات من المركزى الروسى و المركزى التركى اللذان حققا ارقام مشتريات قياسية فى شهر مايو الماضى.

وتوقع تقرير "سبائك" ان يكون الاسبوع القادم هو حجر الزاوية المحدد لأسعار المعادن الثمينة حيث نتوقع ان تكون الاحداث السياسية والاقتصادية مؤثرة بقوة فى منحنى الاسعار  فعلى الصعيد السياسى تتجه الانظار الى بقعتين غاية فى الاهمية الاولى الازمة العراقية وتداعيات الاحداث الجديدة لحكومة المالكى وظهور السيستنى فى المشهد مع استمرار تحليق الطيران الامريكى فوق مواقع داعش والبقعة الثانية هى منطقة القرم واستمرار توافد الجيش الروسى نحو اوكرانيا و هذا قد يجدد فتيل الازمة السابقة و استمرار حدة هذه الاحداث قد تكون فى صالح الذهب والمعادن الثمينة بشكل كبير وجانب هذه الاسباب نجد ان الاسواق سوف تترقب بحظر نتائج بيانات شهر يونيو والربع الثانى من العام ومدى ايجابية هذه البيانات على الاسواق وقيم العملات الكبرى مثل الدولار واليورو.

ومن جانب اخر توقع بعض المحللون عودة الذهب للتصحيح والهبوط تحت مستوى 1300 دور مع بداية الشهر الجديد وليس ببعيد ان نرى الذهب مرة اخرى عند 1290 دولار او 1280 دولار مع صدور اى بيانات ايجابية للاسواق الامريكية خصوصا وأن اغلب استوبات البيع مبينة على هذه المستويات ورغم ارتفاع المستويات الحالية عن مستويات بداية العام بمايزيد عن 120 دولار الا ان توقعات الصعود الى 1400 دولار مازالت بعيدة وقد لا نرها قبل سبتمبر القادم.

أما الفضة فقد حافظت بقوة على مستوياتها المرتفعة واتجهت فى معظم التدالاوت للصعود وحققت اعلى مستوى لها منذ عدة شهور بملامسة مستوى 21.200 دولار ولم تتاثر اونصة الفضة بعمليات جنى الارباح التى ظهرت من بداية الاسبوع وذلك لاصرار الكثير من المستثمرين على بناء مستويات شراء قوية تدعم صعود الاسعار الى مستويات اعلى من الاسعار الحالية، ويؤكد على هذا ان حدة الفضة فى السعود بلغت خلال اقل من شهر مايزيد عن 15% وتوقعات بأن تتضاعف هذه النسبة مع نهاية الربع الثالث الذى اعتادت فيه الفضة القفز الى قمم جديدة.

وبخصوص باقى المعادن الثمينة سلكت مسلك الذهب والفضة واتجهت للصعود بدعم المعطيات السياسة والاقتصادية واغلقت اونصة البلاتنيوم عند 1482 دولار بفارق 11 دولار عن بداية الاسبوع و كذلك  البلاديوم انهى تداولاته عند 842 دولار بارتقاع 6 دولار عن اسعار الافتتاح و نتوقع ان تصل ارتفاعات البلاتنيوم 1500 دولار والبلاديوم فوق 900 دولار للاونصة مع سبتمبر القادم .

اما الاسواق المحلية فقد اتسمت حالتها بالهدوء فى بداية الاسبوع وفضل الكثيرين ترقب الاسعار للشراء عند مستويات اقل ولكن مع بداية حركة الصعود  ظهرت عمليات الشراء بصورة قوية فى منتصف ونهاية الاسبوع  كما انتعشت مبيعات المشغولات الذهبية والفضية فى الايام الاخيرة قبل دخول الصيام وايام الشهر الكريم وظهر حرص رواد الاسواق على شراء المعدن الاصفر بكل عياراته نظرا ليقين لديهم بارتفاع الاسعار اكثر فى الفترة القادمة.