شركة الأولى للوساطة المالية

الاولى للوساطة: تراجعات حادة في البورصة الاسبوع الماضي إثر تراجع شهية المستثمرين عن المخاطرة

رأى تقرير اقتصادي متخصص ان حدة التراجعات التي شهدتها تعاملات سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) الاسبوع الماضي كانت مدفوعة بتراجع شهية المستثمرين عن المخاطرة إثر ورود بيانات ضعيفة بشأن أداء القطاع الاستثماري.

وقال تقرير شركة الأولى للوساطة المالية الصادر إن تعاملات البورصة الاسبوع الماضي أظهرت انخفاض معنويات المستثمرين وعكست أجواء الحذر السائدة بينهم موضحا ان البورصة أغلقت تداولات الخميس الماضي على انخفاض في مؤشريها السعري و الوزني بواقع 8ر12 و 09ر1 نقطة على التوالي بينما ارتفع مؤشر (كويت 15) بواقع 56ر0 نقطة.

وأضاف أن المستثمرين أدركوا أن عمليات جني الارباح التي شهدها السوق الاسبوع الماضي كانت حاضرة مع غياب نشاط صناع السوق الرئيسيين ومقابل زيادة نشاط الحركة المضاربية التي تستغل وجود هامش في العديد من الاسهم الرخيصة سهلت التخارج في وقت قصيرانعكس على حركة المؤشرات وانخفاض القيمة.

وأوضح ان البورصة استعادت في منتصف تعاملات الاسبوع جزءا من خسائرها التي منيت بها في بدايات جلسات الاسبوع وسط ارتدادات فنية وغياب واضح لصناع السوق المؤثرين ما فتح المجال واسعا امام العمليات المضاربية التي طالت بعض الأسهم الثقيلة عبر الضغوط البيعية.

وذكر ان البورصة تلقت في جلسة الثلاثاء قوة دفع للاتجاه للصعود في نطاق ضيق زاد معها المؤشر العام 3ر0 في المئة فيما استمر في تحقيق المكاسب حتى جلسة الاربعاء حيث اغلق مرتفعا 5ر19 نقطة.

ولفت الى وجود تحسن في مستويات السيولة المتداولة في جلسة الاربعاء لنحو 39 مليون دينار كويتي بعد تراجع تدريجي للسيولة على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية وصل فيها حجم السيولة المتداولة لأقل من 20 مليونا.

وأشار تقرير (الاولى) الى أن تحرك مستثمرين رئيسيين نحو الاسهم الثقيلة قاد الى ارتفاع مستويات السيولة خصوصا الذين رأوا وراء الصعوبات قصيرة الامد التي يواجهها السوق فرصا للربحية.

وبين أن سهم شركة (اجيلتيي ) تصدر حركة التداولات اذ استحوذ سهم الشركة على تداولات بقيمة 2ر11 مليون دينار في جلسة الاربعاء ما يمثل 50 في المئة من تداولات مؤشر (كويت 15) اضافة الى اسهم (زين) و (الأهلي المتحد) البحريني) و (الوطني).

وذكر ان عدم استمرار انتعاش العديد من الاسهم الثقيلة التي شهدت ارتفاعات كبيرة أدى الى اغلاق على انخفاض وسط تباين لافت وتراجعات لاسهم الشركات القيادية التشغيلية وغيرها من الرخيصة خصوصا مع عزوف بعض المجاميع الاستثمارية عن حركة مجريات التداولات.

 

×