بورصة الكويت

الاولى للوساطة: الاسهم القيادية تقود تداولات البورصة خلال الاسبوع الماضي

ذكر تقرير اقتصادي متخصص أن الاسهم القيادية قادت تداولات سوق الكويت للأوراق المالية خلال غالبية جلسات الاسبوع الماضي حيث جاء التحرك النشط مدعوما بتوقعات المستثمرين الرئيسين والمؤسسات حول اداء الاسهم التشغيلية وسط أحجام تداول كبيرة.

وقال تقرير شركة (الأولى) للوساطة المالية ان السوق اغلق تداولاته الخميس الماضي على ارتفاع في مؤشراته الثلاثة حيث سجل المؤشر السعري 4ر21 نقطة والوزني 7ر4 نقطة و(كويت 15) بواقع 2ر22 نقطة.

واشار الى ان سهمي (بنك الكويت الوطني) وشركة (زين) للاتصالات ارتفعا 2ر3 في المئة و5ر1 في المئة على التوالي خلال جلسة الاربعاء الماضي حيث استحوذا على تعاملات الجلسة التي زاد مؤشرها 1ر1 في المئة.

وأوضح ان تحول المستثمرين كان واضحا تجاه الاسهم الثقيلة التي استقطبت غالبية طلبات الشراء ما انعكس ايجابا على اداء مؤشر (كويت 15) وحركة السيولة التي تضاعفت تقريبا في معظم جلسات الاسبوع حيث بلغ متوسط التداول اليومي 5ر31 مليون دينار بالمقارنة مع متوسط 6ر17 مليون دينار للأسبوع قبل الماضي.

واضاف ان تعاملات في بورصة الكويت تفوقت على باقي أسواق المنطقة التي شهدت هدوءا في ما سجل مؤشر كويت 15 في أعلى مستوياته منذ تأسيسه في مايو 2012 بعد ان حقق مكاسب فاقت 1 في المئة في جلسة واحدة في ما بلغت مكاسبه في اسبوع 4ر4 في المئة.

ولفت الى ان تحسن معنويات المستثمرين الرئيسين اسهم في زيادة منسوب السيولة المتداولة خصوصا مع توجهات هيئة اسواق المال الجديدة عقب لقائها نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة الدكتور عبد المحسن المدعج بخصوص تطبيقات الحوكمة واعلانها عقب اللقاء ان موضوع الحوكمة لديها خاضع للرصد والتقييم واعادة النظر والتأجيل.

واشار الى تراجع اداء الاسهم الصغيرة ما انعكس جليا على اداء المؤشر السعري حيث تظهر التداولات تراجع مشتريات المستثمرين الافراد من الاسهم الرخيصة التي سجلت مستوى قياسيا متراجعا.

وقال التقرير ان الاسهم الرخيصة شهدت حالة تفاوت ميزت غالبية تعاملاتها مع الضغوطات البيعية التي تمت بصورة عشوائية مدفوعة بالمضاربات وعمليات التجميع لا سيما وان اداء غالبية هذه الاسهم لم يشهد أي أنباء ايجابية مهمة لتعويض أثر اجواء التراجعات.

وأضاف ان تمسك مديري المحافظ المالية بالحذر تجاه زيادة استثماراتهم في هذا التوقيت بالأسهم الصغيرة يأتي مواكبا لتقلص حركة المضاربين خصوصا على الاسهم التي وصلت الى مرحلة التضخيم ما عزز من عملية التذبذب على هذه الاسهم وقاد المستثمرين إلى التركيز على الاسهم الثقيلة.