تقرير: الكويت تتفوق على اقتصادات ناشئة في سهولة النفاذ إلى شبكة الإنترنت

احتلت الكويت مكانة متقدمة مقارنة مع العديد من الاقتصادات الناشئة القوية في العالم من حيث سهولة النفاذ إلى شبكة الإنترنت واستخدامها، طبقاً لتقرير جديد أعدته مجموعة "ذا بوسطن كونسلتينج جروب".

وأظهر التقرير أيضا أن سهولة استخدام الإنترنت قد يؤثر بشكل كبير على نمو الاقتصادات الوطنية وأن الفرق بين البلدان ذات الاحتكاك الإلكتروني المنخفض وتلك ذات الاحتكاك الإلكتروني العالي يمكن أن يصل إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي.

ويقدم التقرير الجديد الذي يحمل عنوان "دفع عجلة اقتصاد الإنترنت" "مؤشر الاحتكاك الرقمي" لمجموعة "ذا بوسطن كونسلتينج جروب"، والذي يقيس القيود المفروضة على استخدام الإنترنت في 65 بلدا، ويصنفها ضمن أربعة أنواع من الاحتكاك الإلكتروني: احتكاكات مرتبطة بالبنى التحتية والتي تحدد النفاذ الأساسي، واحتكاكات قطاع الأعمال والأفراد والتي تؤثر على قدرة الشركات والمتعاملين على التفاعل عبر المعاملات الإلكترونية، واحتكاكات المعلومات والمتعلقة بوجود المحتوى الإلكتروني والوصول إليه.

ويبين مؤشر الاحتكاك الإلكتروني أن الكويت تحتل المكانة رقم 40 عالمياً، متجاوزة بذلك العديد من الاقتصادات الصاعدة في العالم كالبرازيل والصين والهند وجنوب إفريقيا وتركيا.

ويشهد  الاقتصاد الرقمي للكويت تطوراً سريعاً، وهو موجه بشكل جيد نحو التقليل من الاحتكاك الإلكتروني في المستقبل القريب.

وقال يورغ هيلدبراندت، شريك ومدير تنفيذي في مجموعة "ذا بوسطن كونسلتينج جروب" الشرق الأوسط: "بما أن الاقتصاد الرقمي ينمو في الغالب بوتيرة أسرع من نمو الاقتصاد العادي، فإن البلدان ذات الاحتكاك الإلكتروني العالي تواجه خطر تفويت فرصة الاستفادة من وسيلة دافعة بشكل كبير للنمو ومولدة لفرص العمل؛ كما أن البلدان التي تعالج مصادر احتكاكها الإلكتروني العالي يكون بإمكانها إضافة قيمة كبيرة إلى اقتصاداتها".

وأضاف هيلدبراندت قائلاً: "لقد حققت بلدان مجلس التعاون الخليجي إلى الآن نجاحا كبيراً  في التغلب على الأسباب المعيقة لاستخدام الأفراد والشركات للإنترنت، ولكن من الواضح أنها تحتاج إلى اتخاذ المزيد من التدابير بشأن الفئات الأربع للاحتكاك لتسهيل استخدام الإنترنت والالتحاق بركب البلدان التي لديها احتكاك إلكتروني أقل".

 

×