سبائك: كيلو الذهب الخام يحافظ على ارتفاعه نهاية الاسبوع عند 12220 دينار

ذكرت شركة سبائك الكويت لتجارة المعادن الثمينة ان الذهب حافظ على مكاسبه مع إغلاق الأسبوع الماضى عند مستوى 1338 دولار للاونصة فى قسم كيوميكس ببورصة نيوميكس نيويورك محققا ارتفاع قدره 0.50 فى الميه خلال الاسبوع الماضى مدعوما فى ارتفاعاته بعدة عوامل ياتى على راسها ارتفاع الطلب من اسواق المعادن الثمينة بجانب المشتريات الالكترونية على الذهب بعد كسر مقاومة 1326 دولار.

وساعد على هذا الارتفاع الصراع القائم بين اعضاء الفيدرالى الامريكى حول مدى اهمية تحديد سقف لخطط التيسير الكمى و ضرورة ان يكون هناك ملامح لخفض الاموال التى تضخ شهريا من الفيدرالى الامريكى الى الاسواق و يزيد من حدة هذه الاجواء المتوترة النزاع القائم بين الجمهورين و الديمقراطين فى الكونجرس الامريكى حول الدعم الحكومى و السياسات النقدية للمرحلة القادمة و بلا شك ان الذهب دوما يستفيد من الاجواء الملبدة بالغيوم و التى تبعد عن الشفافية و الوضوح لان الجميع يلجا للذهب كملاذ امن عندما لا تكون هناك مؤشرات واضحة لحركة العرض و الطلب لأدوات الاستثمار بالسوق و يزيد من ارتفاعات الذهب ان كل العوامل السابق ذكرها ضغطت على الدولار بمزيد من الضعف امام اغلب العملات و خصوصا الاوربية منها و رغم ان الفارق بين سعر الافتتاح و الاقفال للذهب الاسبوع الماضى لا يتجاوز 14 دولار الا ان ثبات الاونصة قرب مستوى 1340 دولار عكس اتجاه الاسابيع الماضية التى هبطت فيها الاونصة من 1375 دولار الى ادنى مستوى لها 1305 دولار يعطى اشارة واضحة ان السيولة مازالت تجد ضالتها فى المعدن الاصفر هذه الايام و نتوقع ان يستمر الذهب فى التداول فى نطاق افقى يميل الى المقاومة اكثر من الدعم و غالبا سيكون محصور بين 1300 دولار الى 1350 دولار و يعتمد كسر هذا النطاق بشكل كبير على بيانات سوق العمل الامريكى عن شهر سبتمبر و المنتظر صدورها نهاية الاسبوع القادم و بالتاكيد ان ايجابية هذه البيانات سوف تصب فى صالح الدولار على حساب الذهب و العكس قد يمنح الذهب عودة جديدة نحو مستو 1375 دولار الذى حققه منتصف هذا الشهر.

كما يجدر بنا الاشارة ان غياب الاسواق الصينية فى عطلة الاسبوع الذهبى قد يكون لها تاثير قوى فى حركة المشتريات العينية و يعكس مدى قوة الشراء التى تمارسها الاسواق الصينية بشرق اسيا فى تجارة الذهب بالعالم.

والكل يتسال هل الوقت مازال مناسب للشراء ؟  ام بدا الذهب يفقد بريقه كاستثمار قوى اعتلى قمة الاسواق على مدى اربع سنوات بدون منافس و بدا الان بالوهن و الضعف نتيجة تحول السيولة عنه و انتعاش بورصات الاسهم و السندات و هذا واضح من اسعار عام 2012 و خلال العام الحالى الذى وصلت فيه الاونصة فى يونيو الماضى الى مستوى 1180 دولار كادنى مستوى للذهب منذ سنوات .

و قد تكون الاجابة سهلة على المتابع و المراقب لاسعار الذهب خصوصا فى حالة الاسترشاد بالشهور الاخيرة و منها يكون جليا ان الذهب بدا فى الصعود او على الاقل توقف عن الهبوط مع مطلع يوليو الماضى و حقق قفزات جيدة نحو الصعود اقوها كان فى نهاية اغسطس مع احتمالات الحل العسكرى للمشكلة السورية و عندها صعد الذهب الى 1433 دولار و القفزة الاخيرة  مع منتصف الشهر الحالى عندما اعلن برنانكى عن الاستمرار فى سياسة التيسير الكمى و معها صعد الذهب اكثر من 80 دولار ليصل الى 1375 دولار للاونصة و حاليا الذهب بالقرب من مستوى 1350 دولار و هو مستوى قريب من توقعات المحللين بانتهاء العام الحالى و الذهب قريب من من حاجز 1400 دولار و هذا يقين ثابت ان الذهب سيظل الملاذ الامن ضد تقلبات الاسواق العالمية و ان المؤثرات الاقتصادية و السياسة تنعكس بالدرجة الاولى على اسعار الذهب و المؤكد ان الوقت الحالى قد يكون مناسب جدا لمشتريات المدى المتوسط و الطويل و ممكن ان يكون مناسب ايضا لمشتريات المدى القصير مع نصيحة المراقبة و الحزر من التوابع الاقتصادية القادمة بحيث يكون جنى الارباح مع اول مقاومة من هذا المستوى لاعادة الشراء عند اقرب عمليات تصحيح.

في حين عكست الفضة عادتها كانت اكثر هدوا و كان سعر الاقفال 21.81 دولار قريب جدا من سعر الافتتاح 21.75 دولار و بدات التداولات خفيفة جدا و بدا العزوف عن المعدن الابيض سمة لتداولات الاسبوع الماضى رغم وقوع الفضة لنفس العوامل الموثرة على اسواق الذهب و بدا المعدن الابيض فى استراحة عقب التداولات الحادة فى الاسابيع الماضية التى عصفت بالاونصة من مستوى 23 دولار الى مستوى 21 دولار و لا زالت الفضة تمثل رهان المضاربة لتحقيق مكاسب مضاعفة لتوقع حدة حركتها فى الايام القادمة و مستوى 25 دولار قد يكون قريب جدا فى حالى استقرار الاونصة فوق 23 دولار الاسبوع القادم.

اما باقى المعادن الثمينة لم تتجاوب  مع العوامل الاقتصادية بدرجة كبيرة نظرا لابتعاد المستثمرين عن الأسواق واتسم ادائها بالتضاد و اختلاف و جهة الاسعار حيث صعد البلاديوم 14 دولار و اغلقت الونصة عند مستوى 730 دولار و العكس مع البلاتنيوم حيث اغلق عند مستوى 1418 دولار منخفضا  10 دولارات عن سعر الافتتاح.

اما الاسواق المحلية انتعشت نهاية الاسبوع و ظهر نهم فى علميات الشراء على كل المنتجات رغم ارتفاع الاسعار حيث زاد الطلب على الذهب الخام و السبائك الصغيرة بكل الاسواق المحلية بكل المحافظات و بالمثل انتعشت المشغولات الذهبية  و حققت عيارات 21 و عيارات 18 اعلى نسبة مبيعات يومى الخميس و الجمعة و نتوقع ان تستمر هذه الانتعاشة خلال شهر اكتوبر لان الاسواق اعتادت على الازدهار خلال هذه الفترة من كل عام .

 

×