×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 283

تقرير: 1.6 مليار دينار حجم الإنفاق العسكري في الكويت في 2012 بزيادة 10.2%

قال تقرير شركة الشال للاستشارات ان حجم الانفاق العسكري في الكويت خلال 2012 بلغ 6.021 مليارات دولار أمريكي، أي نحو 1.686 مليار دينار كويتي، بارتفاع سنوي نسبته 10.2%، تقريباً، والإنفاق العسكري، قياساً بحجم الاقتصاد، ارتفع، قليلاً، بنحو 0.1 نقطة مئوية ليبلغ 3.3%، أي أعلى من المعدل العالمي بنحو 0.8 نقطة مئوية.

وسبب التباين في عام 2012 بين نسبة الارتفاع المطلق في الإنفاق العسكري ونسبة الارتفاع، قياساً بحجم الاقتصاد، عائد إلى التأثير الكبير لارتفاع أسعار النفط ومستوى إنتاجه على حجم الاقتصاد الكويتي، والنفط عامل مستقل، نسبياً، يقلل من أهمية الارتفاع الفعلي في الإنفاق العسكري. وبالمقارنة مع الدول الأخرى، فإن ترتيب الكويت في قائمة الإنفاق العسكري هو 32 عالمياً و4 خليجياً بعد السعودية والإمارات وعمان، على التوالي، بينما ترتيبها، من حيث حجم الإنفاق العسكري، قياساً بحجم الاقتصاد، هو 22 عالمياً و5 خليجياً بعد السعودية وعمان والإمارات والبحرين، على التوالي.

واشار التقرير انه بالنظر إلى تاريخ الإنفاق العسكري الكويتي، بعد مرحلة التحرير ونفقات إعادة تأسيس الجيش، يلاحظ أن الإنفاق العسكري الكويتي شهد في الفترة 1995-1999 مرحلة انخفاض إجمالي بنحو -41.3%، ثم ارتفاعاً في الفترة 2000-2004، أي حتى حرب العراق، بنحو +36.4%، ثم مرحلة تذبذب في الفترة 2005-2010، وأخيراً، ارتفاعاً خلال عامي 2011 و2012، أي بعد ثورات الربيع العربي، بنحو +26.1%، ليبلغ الإنفاق العسكري عام 2012، بالأسعار الثابتة (أي بعد إزالة أثر التضخم)، أعلى مستوى له منذ عام 1996.

وبين التقرير أن الإنفاق العسكري على مستوى العالم بلغ في عام 2012 نحو 1.753 تريليون دولار أمريكي، تمثل، قياساً بحجم الاقتصاد العالمي نحو 2.5%، موضحا ان هذا الإنفاق يمثل انخفاضاً عن مستوى عام 2011 بنحو 0.5%، وهو أول انخفاض في الإنفاق العسكري العالمي منذ عام 1998، عندما شهد النصف الثاني من عقد التسعينات انخفاض الإنفاق العسكري العالمي، بعد انتهاء الحرب الباردة في نصفه الأول، عاد بعدها للارتفاع بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 وحربي أفغانستان والعراق.

وبين التقرير أن أكثر التغيرات أهمية حدثت على مستوى الدول الكبرى، فقد انخفض الإنفاق العسكري الأمريكي بنحو -6% إلى مستوى 682.5 مليار دولار أمريكي عام 2012، بينما رفعت روسيا إنفاقها العسكري بنحو +15.7%، والصين بنحو +7.8%، للعام نفسه، لكن الإنفاق العسكري الأمريكي لا يزال يمثل نحو 39% من الإنفاق العالمي، وهو يساوي مجموع الإنفاق العسكري للـ 11 دولة اللاحقة لها في الترتيب، أي إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال تتصدر العالم، من حيث الإنفاق العسكري، وبفارق كبير عن أقرب المنافسين، وإن كان اتجاه التطور يشير إلى الاضمحلال التدريجي لهذا التفوق.أما خليجياً، فكانت السعودية هي الأكثر إثارة للانتباه، إذ تقدمت في إنفاقها من المركز 8 عالمياً عام 2011 إلى المركز 7 عام 2012، بإنفاق بنحو 56.7 مليار دولار أمريكي، رغم من أن حجم الاقتصاد السعودي يحتل مركزاً متأخراً، نسبياً، على العالم هو 21، وهذا ما جعل الإنفاق العسكري السعودي، مقارنة بحجم الاقتصاد هو الأعلى، ضمن دول العالم المتوفرة بياناتها، عند نحو 8.9%، أو أكثر من ضعف المعدل الأمريكي البالغ 4.4%.

وإقليمياً فاق الإنفاق العسكري السعودي عام 2012 إنفاق دول الإقليم الكبرى مجتمعة، وهي تركيا وإسرائيل وإيران ومصر وسوريا والعراق، وهو يمثل نحو 62.0% من الإنفاق العسكري الخليجي. واحتل حجم الإنفاق العسكري لعُمان، قياساً بحجم الاقتصاد، المركز 3 ضمن دول العالم المتوفرة بياناتها بنحو 8.4%، وشهدت ثاني أكبر ارتفاع سنوي في الإنفاق العسكري بنحو 51.2%، بعد زيمبابوي.

 

×