"سبائك": اسواق الذهب المحلية حققت أعلى نسبة مبيعات في نهاية الأسبوع الماضي

قال تقرير شركة سبائك الكويت لتجارة المعادن الثمينة أن اسواق الذهب المحلية انتعشت مع نهاية الاسبوع و ظهر نهم فى علميات الشراء على كل المنتجات حيث زاد الطلب على الذهب الخام و السبائك الصغيرة بكل الاسواق المحلية بكل المحافظات و بالمثل انتعشت المشغولات الذهبية  و حققت عيارات 21 و عيارات 18 اعلى نسبة مبيعات يومى الخميس و الجمعة و استمرت الانتعاشة خلال العطلة ايضا.

وأضاف رجب حامد  المدير التنفيذى للشركة ان الذهب تلاعب بالاسواق الاسبوع الماضى بين حدة فى الصعود و انهيار سريع فى الهبوط و فقدان المكاسب و اتسع الفارق بين اخر جلستين ليتجاوز متوسط  50 دولار للاونصة و هذا بتأثير الأخبار الاقتصادية التى عصفت بالأسواق مساء الأربعاء بهبوط الدولار الى ادنى مستوى له منذ سنوات لحساب العملات الاوربية و تجاوز اليورو 1.35 دولار .

وقال حامد أن الذهب قفز الى 1375 دولار للاونصة و هذا بفعل استمرار الفيدرالى الامريكى فى سياسة التيسير الكمى و تاجيل سيناريوهات التخفيض للمرحلة القادمة لان وضع الاقتصاد الامريكى لم يصل الى مستوى تعافى يسمح بوقف ضخ 85 مليار شهريا او تخفيضه و كما هو متوقع ان تتجه اسعار المعادن الثمينة و على راسها الذهب للارتفاع فى حالة عدم خفض التيسير الكمى و صعدت الاونصة الى 1375 دولار كاعلى سعر للذهب فى شهر سبتمبر و كاشارة قوية بان الذهب لازال يحتفظ بافضل مستويات الملاذ الامن ضد التضخم و توقعنا ان تستمر الاسعار باتجاه 1400 دولار مع نهاية الاسبوع الا ان صعب على الذهب ان بصدق دائما مع التوقعات حيث عاود الهبوط مرة اخرى قبل نهاية الاسبوع لتغلق الاونصة على مستوى 1333 دولار فى بورصة كيوميكس نيويورك بفقدان مكاسب تجاوز 50 دولار و علل سبب الانخفاض بعلميات جنى الأرباح مع حالات مبيعات الشورت التى كانت على الذهب عند مستوى 1350 دولار و اعتقد لو هناك مساحة من التداولات كان من الممكن ان نرى الذهب قرب مستوى 1300 دولار قبل اغلاق الجمعة .

وأضاف حامد أن و حدة حركة الذهب مع عدم وصول اسعاره الى المستويات السابقة يجعل البعض يفقد الثقة فى عودة الاسعار الى مستوى 2000 دولار كما توقع البعض بل و اصبح مستحيل للبعض وصول الاونصة الى مستوى 1500 دولار و ان وصول الاسعار نهاية اغسطس الى مستوى 1433 دولار كان فى ظل ظروف استثنائة يصعب تكرارها الايام القادمة و الاحتمال الارجح ان يستمر الذهب فى المراوحة الافيقية بالتداول فى اطار مالوف و سبق المرور عليه كثيرا فى الفترة الاخيرة و هذا المستوى يكون فى نطاق 1250 دولار كدعم و 1400 دولار كمقاومة مع احتمالات للتجاوز نحو اى النطاقين ببضع الدولارات.

وأكد حامد أن لازالت امام الذهب محطات قوية بالاقتصاد الامريكى من شانها ترفع من قيمة الاونصة نحو مستوى 1400 دولار من ضمنها استمرار معدل البطالة دون 7% و التضخم اقل من 2 % و ايجاد خليفة لبرنانكى كرئيس للفيدالى الامريكة من بداية العام و اضف الى كل هذا مشكلة سقف الدين الامريكى و عادة كل عام بايجاد الحلول .

وبين أن الفضة كعادتها كانت اكثر حدة و قوة فى الهبوط و فقدت اكثر من 1.65 دولار  فى نهاية الاسبوع و كان لهمليات جنى الارباح التاثير الاكبر فى هبوط قيمتها بعد ان صعدت الى 23.30 دولار مساء الاربعاء و بغد قرار الفيدرالى و تعد الفضة المعدن الاسرع فى التحرك بين النقاط الدعم و المقاومة ونسبة تذبذب الفضة فى الاسابيع الاخيرة كانت 5 فى الميه و هذا يعد العامل الاقوى فى جذب السيولة نجو المعدن الابيض    المستويات الحالية تعد محطات شراء جيدة يحسن استغلالها لجنى ارباح مع تجاوز 24 دولار او حتى 23 دولار مع الاخذ فى الاعتبار ان توقعات الفضة لازالت ثابنة نحو 27  دولار قبل نهاية العام .

وأوضح حامد ان باقى المعادن الثمينة لم تتجاوب  مع الأحداث السياسة و الاقتصادية بدرجة كبيرة نظرا لابتعاد المستثمرين عن الأسواق واتسم ادائها بالضعف واختلاف الاتجاه فمثل البلاتنيوم حقق هبوط قدره 8 دولار ليغلق عند 1443 دولار للاونصة بعكس البلاديوم الذى بدا عليه الثبات و عدم التاثر بتدعيات الهبوط بل حقق البلاديوم ارتفاع قدره 16 دولار ليغلق عند مستوى 720 دولار .