الأولى للوساطة: 11% خسائر السوق في اسبوعين وسط غياب الدعم الحكومي

قال تقرير شركة الأولى للوساطة، أن المؤشر العام لسوق الكويت للاوراق المالية اغلق نهاية خلال تعاملات الاسبوع على هبوط للجلسة العاشرة على التوالي، بعد ان سجل أدنى مستوياته في أربعة أشهر في جلسة الثلاثاء، فيما تراجعت مستويات الدعم الفنية في ظل كثافة عمليات البيع على الأسهم الصغيرة والمضاربية.

واضاف التقرير ان هناك جملة من الاسباب تقف وراء تراجعات الاسبوع الماضي التي تشكل اكثر من 10 % من المؤشر، ليس اقلها ضبابية المشهد السياسي حيال سوريا وحال الترقب والانتظار التي هيمنت على مجريات الحركة، خصوصا بعدما أجرت اسرائيل اختبارا صاروخيا مشتركا مع الولايات المتحدة.

وكانت أسهم الشركات الصغيرة التي شهدت عمليات شراء مكثفة بهدف المضاربة في الاسابيع الماضية هي الاشد تضررا في تعاملات الاسبوعين الماضيين.

ووبين التقرير ان هذه الاحداث أثارت فزع المستثمرين القلقين بالفعل من ضربة عسكرية محتملة ضد سوريا، بان تفجر صراعا على نطاق واسع في المنطقة، ما قاد إلى مخاوف شديدة لدى المستثمرين من المشاركة في السوق ، وتقنين نشاطهم مع وجود تحرك ضعيف على الأسهم التشغيلية المستقرة، تجنبا لعمليات التصحيح التي شهدتها عمليات التداول.

وخسر السوق قرابة 11 في المئة منذ بداية الأسبوع الاخير من الشهر الماضي (اغسطس) وحتى نهاية تداولات الخميس الماضي، مع تعرض معظم الاسهم القيادية إلى خسارة غالبية ارباحها التي حققتها في اشهر.

ولحظ التقرير ان سهم بنك وربة خالف اتجاهات مؤشرات السوق ، بعد ان اغلق في اول جلسات تداوله على معدلات سعرية غير متوقعة قياسا لمعدل تداوله في سوق الجت، مدفوعا بالتحرك النشط من مجاميع استثمارية ، حيث جاءت معظم تداولات اسهم البنك في اول يوم تداول بسعر 325 فلساً، فيما لم تعكس معدلات عروض البيع منذ إدراجه في جلسة الثلاثاء الماضي وحتى اغلاقات تعاملات الخميس الماضي استجابة تذكر من المساهمين.

وبين ان ما زاد من تأثيرات العوامل النفسية على السوق الكويتي ضعف وجود المقومات الداعمة، باستثناء اعتبار مؤشر الاعلانات الفصلية عن النصف الأول من عام 2013 الذي لا يزال يمثل محركا فنيا للعديد من الاسهم، الا ان وتيرة الضغط زادت على الأسهم ما ادى إلى وجود نحو 25 في المئة من الاسهم المدرجة بالحد الأدنى وسط عمليات البيع.

وقال التقرير ان وتيرة الحذر والحيطة تنامت لدى المساهيمن اكثر خلال تعاملات الاسبوع الماضي إلى ان وصلت في بعض الجلسات إلى التردد في الشراء، تجنبا لتداعيات استمرار عمليات التراجع على شريحة واسعة من الاسهم ومن ثم التعرض لخسائر.

واشار التقرير إلى غياب تحركات المحفظة الوطنية في تعاملات الاسبوع الماضي، حيث تراجعت عمليات التدخل من قبل المال الحكومي بشكل ملحوظ وسط غياب ادوار الصناديق والمحافظ الاستثمارية الأمر الذي تسبب في موجة هلع بيع بين أوساط المتداولين لا سيما الصغار منهم.

 

×