الشال: فائض الموازنة يتراجع بـ 4% ليبلغ 12.7 مليار دينار في السنة المالية الماضية

قال تقرير اقتصادي متخصص أن فإن فائض الموازنة الفعلي المحقق، في السنة المالية 2012/2013، تراجع بنسبة 4% ليصل إلى  12.7 مليار دينار، مقارنة مع الفائض المحقق في السنة المالية التي سبقتها، والبالغ نحو 13.228 مليار دينار.

وقال تقرير شركة الشال للاستشارات أن الميزانة العامة للدولة استمرت في تحقيق فوائض فعلية في الموازنة للعام الرابع عشر على التوالي، موضحا ان فائض العام الماضي هو وثاني أعلى رقم مطلق.

ولفت التقرير إلى أن هناك خطا من الناجية العملية في مصطلح الفائض الفعلي، مبينا ان الفائض في علم المالية العامة هو زيادة الإيرادات الضريبية على النشاط الاقتصادي عن المصروفات، بينما هو في حال الكويت استبدال أصل عيني بأصل نقدي.

وقال التقرير في تحليله لأرقام الحساب الختامي للدولة، للسنة المالية الماضية "2012/2013" ان جملة المصروفات الفعلية بلغت 19.307 مليارات دينار، (وهو الأعلى منذ السنة المالية 2008/2009)، مشيرا إلى أن اعتمادات المصروفات في الموازنة قد قدرت بنحو 21.240 مليار دينار، أي بوفر بلغ نحو 1.932 مليار دينار، أو ما نسبته 9.1% عن تلك الاعتمادات.

وأوضح التقرير أن المتوسط الحسابي للوفر في المصروفات الفعلية من تلك المقدرة في الفترة من "2001/2002" وحتى "2011/2012" بلغ 8.2%، بما يعنيه أن وفر السنة المالية 2012/2013 أعلى من المعدل الطبيعي، وهو أمر طيب.

وأضاف التقرير أن جملة الإيرادات المحصلة بلغت 32.008 مليار دينار، في حين كانت جملة الإيرادات المقدرة في الموازنة نحو 13.932 مليار دينار، موضحا ان بلغت الزيادة في جملة الإيرادات المحصلة 18.076 مليار دينار عن الإيرادات المقدر وبنسبة 129.7%.

وذكر أن الإيرادات النفطية الفعلية بلغت 29.969 مليار دينار ، تمثل 93.6%، من جملة الإيرادات المحصلة، بزيادة بلغت 17.201 مليار دينار، عن الرقم المقدر في الموازنة والبالغة 12.768 مليار دينار ، أي بزيادة عن المقدر بلغت نسبتها نحو 134.7%.

وتباع أن الإيرادات غير النفطية الفعلية بلغت 2.038 مليار دينار ، بارتفاع ملحوظ عن تقديرات الموازنة البالغة نحو 1.164 مليار دينار، أي بما نسبته نحو 75.1%، وهو أمر طيب، وإن كان هامشياً، في تأثيره على تمويل الموازنة.

 

×