تقرير: نسبة نمو التأمين محليا لن تتخطى 7% حتى 2017

توقع تقرير اقتصادي متخصص ألا يتخطى نمو قطاع التأمين في الكويت نسبة 7 % خلال الفترة بين العامين 2012 و2017 ورأى أن هذه النسبة تمثل تراجعا عن متوسط النمو خلال السنوات القليلة الماضية.

وقال التقرير الصادر عن المركز الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية وخص بنشره وكالة الانباء الكويتية (كونا) انه على الرغم من الاستثمارات الحكومية الكويتية بمشروعات البنية التحتية والنمو السكاني الثابت إلا أن أداء قطاع التأمين سيكون على وتيرة أبطأ مما هو الحال في بقية دول مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف ان قطاع التأمين في دول الخليج من المتوقع أن يحقق نموا يبلغ في المتوسط 18.1% خلال الفترة بين العامين 2012 و 2017 لافتا الى أن التأمينات - غير التأمين على الحياة - تتصدر قائمة النشاطات من حيث النمو.

وعزا تراجع نمو قطاع التأمين الكويتي الى النشاطات الاقتصادية المقيدة والتوقعات بتراجع أسعار النفط علاوة على صغر حجم السوق الكويتية مقارنة مع بعض الاسواق المجاورة الاخرى اضافة الى حالة عدم اليقين فيما يتعلق بالتعديلات على القوانين والانظمة التشريعية.

وذكر التقرير ان السوق الكويتية تعتبر واحدة من أصغر أسواق التأمين الخليجية من حيث العقود الاجمالية ومن حيث معدلات الاختراق مبينا ان مجموع العقود بنهاية 2012 بلغ 970 مليون دولار معظمها في مدفوعات حكومية ذات علاقة بمشروعات البنية التحتية اضافة الى تأمين المركبات والتأمين الصحي.

وقال انه على الرغم من الطبيعة الالزامية لبعض منتجات التأمين والتغطية التي تتجاوز المتوسط بالنسبة لشريحة التأمين على الحياة فإن إجمالي الاختراق الذي يقاس بنسبة العقود المبرمة الى الناتج المحلي الاجمالي يبلغ حوالي 6 في المئة مقارنة مع 1.1% بالنسبة لمنطقة الخليج ككل.

ولفت الى عمل 35 شركة تأمين تبلغ حصة الشركات المحلية نحو الثلثين وتستحوذ على 60% من نشاطات التأمين في السوق منها خمس شركات تأمين كبرى مبينا ان عددا من الشركات الأصغر تتنافس على ما يتبقى من السوق في حين تنخرط بعض الشركات التي تفتقر الى الرسملة القوية والعالية في تقديم خصومات كبيرة بالاسعار لاجتذاب العملاء.

وأشار تقرير المركز الدبلوماسي الى تواجد الكثير من شركات التأمين التقليدي وشركات التكافل أو التأمين الاسلامي تعمل كلها ضمن مناخ ضيق وتقدم خدماتها الى سوق تأمين ضيقة وشديدة المنافسة وتستفيد الشركات الاكبر من أساليب الأداء الأكثر تطورا فضلا عن علاقاتها واسم الشهرة الذي تتمتع به.

وذكر ان شركات التأمين المتوسطة والصغيرة تبذل جهودا شاقة لاثبات حضورها على الساحة كما أن ضغوط التسعير تحدث هي الأخرى شكوكا حول فرص الربحية لدى تلك الشركات وقدرتها على الصمود في تلك السوق.

 

×