الأولى للوساطة: البورصة تسجل أدنى مستوي لها منذ مايو الماضي

كشف تقرير شركة الأولى للوساطة أن سوق الكويت للاوراق المالية خسر خلال أسبوع واحد ما يقارب 5 %، ليعود المؤشر إلى أدنى مستوى له منذ 2 مايو الماضي،

وبين أن سوق الكويت للاوراق المالية أغلق على تراجع في مؤشراته الثلاثة حيث سجل المؤشر السعري انخفاضا قدره 75.09 نقطة ليصل الى مستوى 7632.57 نقطة.

وأضاف التقرير أن المؤشر الوزني انخفض بواقع 1.39 نقطة ليغلق عند 541.37 نقطة وكذلك مؤشر (كويت 15) الذي انخفض بواقع 1.65 نقطة مسجلا مستوى 1049.64 نقطة.

واضاف ان تعاملات البورصة في الاسبوع الاخير من اغسطس كانت امتدادا لجلسات الأسابيع الماضية، حيث غلب عليها التباين وضعف السيولة وسيطرت المتداولين الافراد على مجريات التداول.

وتابع ان المؤشر العام هبط في جلسة الثلاثاء الماضي 2.92%، متأثرا بتجدد التوتر السياسي في المنطقة وتلويح الدول الغربية بالرد العسكري على سوريا، في وقت طال البيع جميع قطاعات السوق دون استثناء وكانت القيم المحققة ضمن عمليات البيع اكثر منها في العمليات الشرائية.

وكانت اسواق المنطقة شهدت في معظمها بتعاملات الاسبوع الماضي انخفاضا في مؤشراتها الرئيسية ما كان لها مدلولاته السلبية على نفسيات المتعاملين.

واوضح ان الحديث الدولي المتصاعد في سوريا قاد المستثمرين الى حالة عدم التيقن وهذا ليس عاملا جيدا للسوق، ما دفع أحجام التداول إلى التراجع إلى مستويات هزيلة بشكل عام، فيما ظلت كثير من الأسهم القيادية متماسكة.

ويمكن القول إن موجة الهبوط الحاد التي شهدتها البورصة في جلسة الثلاثاء وشهدت بعض الهدوء في تعاملات الاربعاء في ظل عمليات الشراء المنظمة التي قادتها محافظ مالية وصناديق استثمارية مدارة من قبل أفراد وشركات استثمارية الى جانب تحركات في نطاق محدود للغاية قامت بها المحفظة الوطنية على شريحة الأسهم القيادية، قادت إلى تدفق جانب من السيولة على الأسهم، لترتفع قيمة التداولات في هذه الجلسة إلى 45 مليون دينار.

ولفت إلى تصدر الأسهم الصغيرة والمتوسطة الواجهة رغم تعرضها لعمليات مضاربية بهدف تحقيق الربح السريع، انسجاما مع سياسة المستثمرين الافراد الذين يوجهون اموالهم نحو سوق الاسهم لفترات قصيرة الاجل، بعكس سياسة المستثمرين الاستراتجيين التي تعتمد في الاساس على بناء مراكز طويلة الاجل في محافظها، ما يستدعي تركيزها على تكوين مراكز من الاسهم الثقيلة وهو ما غاب عن التداولات في الفترة الماضية بشكل واضح.

وبين التقرير أن استمرار غياب المحفزات الفنية الرئيسية التي يمكن ان تستقطب مزيدا من السيولة نحو سوق الاسهم، قاد إلى استمرار أداء السوق الخامل، فرغم الهدوء السياسي الذي يسطر على المشهد الا ان استمرار اجازة الصيف وقلة الاعلانات المشجعة للمستثمرين التي غابت ايضا عن المشهد، باستثناء بعض الاخبار التي يمكن ان تحرك سهم هنا او هناك، اسهمت في تشجيع المستثمرين على التمادي في الحذر والتحرك ببطئ.

وأوضح التقرير ان بعض المستثمرين من صناع السوق استهدفوا في تعاملات الاسبوع الماضي السلع التشغيلية وتحديدا التي تشهد تماسكاً، فيما تزايدت موجة البيع نسبياً على مستوى السلع المضاربية.