الأولى للوساطة: ارتفاع المعنويات في البورصة لم تثن عن التهدئة

قالت شركة الأولى للوساطة، ان مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية اغلق تعاملات الاسبوع  الماضي على ارتفاع ليظل متماسكا فوق 7750 نقطة مدعوما باستمرار حركة التداول المتفائلة.

وقالت "الأولى للوساطة" في تقريرها الاسبوعي ان ارتفاع المعنويات في سوق الكويت للأوراق المالية لم يثن المستثمرين خلال تعاملات الاسبوع الماضي من القيام بعمليات جني للارباح، حيث توقف مع ذلك الصعود الذي شهدته مؤشرات البورصة لعشر جلسات متتالية في جلستي الاثنين والاربعاء.

وأضافت: " كما توقعت الشركة في تقاريرها الاخيرة، فان السوق مر خلال بعض تعاملات الاسبوع الماضي بتصحيح تقني ونمط بيعي ليختبر المؤشر الحاجز النفسي الواقع عند 7500 ".

وأغلق سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) تداولاته الخميس الماضي على ارتفاع في مؤشراته الثلاثة الوزني بواقع 77ر0 نقطة والسعري 4ر44 نقطة و(كويت 15) 8ر1 نقطة، حيث بلغت قيمة التداول نحو 169 مليون دينار بكمية اسهم بلغت 936 مليون سهم عبر 13540 صفقة.

وافادت "الأولى للوساطة" ان حركة التصحيح التي شهدتها السوق خلال تعاملات الاسبوع الماضي جاءت طبيعية بعد ان سجلت مستويات تاريخية للسيولة لم تحققها في 3 سنوات وتحديدا منذ يونيو 2010، مبينة ان عملية التهدئة والتقاط الانفاس كانت مطلوبة بعد حركة الصعود القوية التي عاشتها المؤشرات لعشرة جلسات متتالية، ومقابل حركة التصحيح المحدودة جدا".

ولفتت إلى ان عمليات جني الارباح لم تمنع من تدفق السيولة حيث لحظ استمرار وجود معدلات كبيرة من السيولة في السوق، فيما لجأ غالبية المستثمرين الرئيسين إلى تقليل معدلات السيولة المتدفقة نحو البورصة في بعض الجلسات نسبيا لكنهم  فعلوا ذلك  دون الاضرار باستقرار البورصة، والحفاظ على حالة التفاؤل الجماعية التي تدعم التداولات.

واشارت  إلى ان هذه التحركات وتغيير المراكز جاءت لكي يتمكن المستثمرين من ضخ مستويات جديدة من الاموال بعد تنفيذ عملياتهم لجني الارباح على مراكزهم الاستثمارية، وهو ما بدا واضحا في معدلات السيولة المتدفقة في نهاية تعاملات الاسبوع التي سجلت مستويات عالية بلغت  169 مليون دينار.

واوضح التقرير ان لحظ في تداولات الاسبوع الماضي ارتفاع وتيرة المبادلات على سهم البنك التجاري إلى الحدود التي سجلت في تعاملات الخميس الماضي قيم وصلت إلى 96 مليون دينار.

واضافت الشركة:" لا يوجد ما ينبئ بتراجع  مؤشرات البورصة بشكل غير طبيعي خلال الفترة المقبلة اقله على المدى المتوسط، خصوصا مع تنامي التوقعات بأن الحكومة قد تميل ناحية قطاع الاعمال ما يعطي المزيد من التفاؤل تجاه الحركة التصاعدية في السوق خصوصا مع تحسن العوامل الاساسية، واذا لم تحدث أي اثار سلبية غير متوقعة من الاقتصاد العالمي.

ولفت التقرير إلى ان سوق الكويت للاوراق المالية شهد خلال بعض تعاملات  الاسبوع الماضي موجة من جني الأرباح شملت شريحة واسعة من الأسهم التي حققت قفزات سعرية خلال الأسابيع الأخيرة الماضية ما دفع المؤشرات العامة نحو التراجع فب بعض الجلسات، إلا ان انتقال القوة الشرائية الى أسهم أخرى اسهم في الحفاظ على  النفس التصاعدي للسوق.

وأضافت "الأولى للوساطة" ان بعض الاسهم كانت متداولة في الاشهر الماضية بتقييمات منخفضة، ما اعطاها زخما مع عودة نشاط السوق إلى اكتساب اللون الاخضر، مشيرة  إلى انه اذا كان من غير المتوقع استمرار الاحجام الكبيرة دون توقف من فترة إلى اخرى  فان من المتوقع ان يكون هناك اهتمام بالشراء على المستوى القصير والمتوسط في ظل وجود الفرصة الجيدة.