الوطني للاستثمار: 575 فلس القيمة العادلة لسهم "طيران الجزيرة"

قالت شركة الوطني للاستثمار ان  إيرادات شركة طيران الجزيرة ارتفعت بنسبة 15.7% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي ليصل إلى 14.7 مليون دينار كويتي في الربع الأول من عام 2013، ليفوق بذلك عن توقعنا البالغ 13.2 مليون دينار كويتي بنسبة 11%، مضيفة ان الشركة حققت ايرادات خلال "ربع سنة غير عادي" في فترة تتسم بانخفاض بالأداء.

وأوضح تقرير الوطني للاستثمار ان هذا النمو عزز ارتفاع بلغت نسبته 11% في متوسط سعر التذكرة الذي بلغ 48 دينار وبزيادة في عدد الركاب بلغت نسبتها 5% (على الرغم من الانخفاض بنسبة 9% في الطاقة التشغيلية) وعامل التحميل بنسبة 70% (مقارنة بنسبة 61% في الربع الأول من عام 2012).

ومع انخفاض المصروفات التشغيلية بنسبة 2.5% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، سجلت الجزيرة ارتفاعاً بنسبة 100% في الربح التشغيلي ليصل إلى 4.5 مليون دينار كويتي (و الذي فاق توقعنا البالغ 2.6 مليون دينار كويتي).

وأشار التقرير الى ان هذه النتيجة القوية أدت إلى ارتفاع بنسبة 229% في الدخل الصافي ليصل إلى 3.9 مليون دينار كويتي.

ورفعت شركة الوطني للاستثمار توقعاتها للسنة المالية 2013 حيث توقعت أداءً أقوى في أرباع السنة التي تخلو من الذورة.

وبينت إن متوسط سعر التذكرة البالغ 48 دينار وعامل التحميل الذي بلغ نسبته 70% قد عملا على إرساء قاعدة قوية للربع الثاني والربع الرابع.

وعلى ذلك، قالت شركة الوطني للاستثمار في تقريرها "نرفع افتراضاتنا للسنة المالية 2013 بالنسبة لمتوسط سعر التذكرة بنسبة 1.2% إلى 51.4 دينار (بزيادة تبلغ نسبتها 3.3% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي) ولعامل التحميل بواقع 250 نقطة أساس لتصل النسبة إلى 70.6% (مقارنة بنسبة 66.2% في السنة المالية 2012). وبناءً على ذلك، نتوقع زيادة في إجمالي إيرادات الشركة بنسبة 4.8% في السنة المالية 2013 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مما يؤدي لزيادة بنسبة 27.2% و35.5% في الربح التشغيلي والصافي على التوالي مقارنة بالعام الماضي."

واضافت: "انه بالنظر إلى استقرار مستقبل أسعار النفط، إن لم تنخفض تلك الأسعار، فإننا نشعر أن ضغط التكلفة بالنسبة للجزيرة في السنة المالية 2013 قد يتجه نحو الانخفاض."

ورفعت شركة الوطني للاستثمار تقديرها للقيمة العادلة إلى 0.575 دينار (مقارنة بالقيمة السابقة 0.425 د.ك) على خلفية الارتفاع الحاد في التوقعات بالإضافة إلى ارتفاع التقييم المبني على اسعار اسهم الشركات النظيرة.

وانعكست الإدارة الفعالة للطاقة الإنتاجية على ربح أفضل بعامل تحميل أعلى وهوامش أفضل – وهو ما دأبت شركة طيران الجزيرة عليه لفترة زمنية حتى الآن.

وأكدت شركة الوطني للاستثمار في تقريرها "ان نتائج (الجزيرة) بإمكانها أن تحقق المزيد من ناحية الكفاءة (وأكثر مما توقعنا قبل ذلك). ونوصي بالاحتفاظ بالسهم."

وأضافت: "برأينا أن الخطر الرئيسي ما زال يتمثل في الموقف السياسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ففي عام 2012 اضطرت الجزيرة إلى وقف رحلاتها إلى سوريا نظراً لعدم الاستقرار في البلاد، بالإضافة إلى ذلك، فإن اعتماد الشركة الكبير على وجهات رحلاتها إلى مصر (6 وجهات من إجمالي 19 وجهة) يجعلها معرضة لأي ضعف آخر في الموقف السياسي غير المستقر في الوقت الحالي في البلاد، ومع ذلك، فإننا نعتمد على الميزانية القوية التي تتمتع بها الشركة (46 مليون دينار كويتي سيولة نقدية)، حيث أن ذلك سيوفر ضماناً للتكيف مع أي موقف غير متوقع."

 

×