الأولى للوساطة: توقعات بصعود السوق الفترة المقبلة في حال استمرار المعطيات الايجابية

قالت شركة الأولى للوساطة ان حالة التفاؤل لا تزال تسيطر على تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية، الذي لا يزال اتجاهه الرئيسي صعودي، وان اغلق بنهاية الاسبوع جلساته على انخفاض.

وأغلق سوق الكويت للاوراق المالية تداولاته الخميس الماضي على انخفاض في مؤشراته الثلاثة اذ انخفض الوزني 31ر2 نقطة والسعري 65ر10 نقطة ومؤشر (كويت 15) 36ر6 نقطة.

وبينت "الولى للوساطة" ان تداولات السوق شهدت في جلستي الاربعاء والخميس بعض الحركات التصحيحية للأسعار، وهو امر غير مستغرب مع استمرار حركة التداولات الايجابية مذن فترة، حيث من الطبيعي ان يلتقط السوق انفاسه ولو قليلا بين الفينة والآخرى، بعد المكاسب المحققة على شريحة واسعة من الأسهم الرخيصة والتحركات المضاربية عليها.

وأضافت الشركة ان ما يدعو للتفاؤل في بورصة الكويت هو تماسك المؤشر فوق مستوى 6800 نقطة، وهو عامل نفسي مهم، وسط توقعات إضافية  بان تستمر موجة الارتفاع، التي تصاحب وتيرة التداول في البورصة منذ بداية العام تقريبا، لاسيما في ظل عودة احجام التداول لمستوى قوي مرة أخرى.

واوضحت ان رغم توزيعات الشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية البورصة لم تكن عند مستوى طموحات المستثمرين الا فيما يتعلق بالقطاع المصرفي، الا ان غياب الأنباء السلبية غذى شهية المستثمرين بمزيد من التفاؤل، موضحا ان الابقاء على هذه الحالة فترة اطول على اساس اسباب فنية صحية  فان الامر يحتاج وقتا وأنباء تشغلية لتعزيز الزخم.

وافاد التقرير ان اقرار مجلس الامة  لاسقاط القروض او الفوائد، عن 67 الف مواطنا في المداولة الأولى اسهم من ناحيته في تحسين مزاج المستثمرين، فاذا كان لا يمكن الجزم بالموقف النهائي للحكومة في هذا الخصوص.

الا أن مجرد الحديث في  مجلس الامة وبصوت عال عن وجدود توافق حكومي على هذا التوجه من شانه أن ينعكس مستقبلا على البورصة باعتبار ان هذا الاجراء يزيد من فرص دخول مستثمرين افراد جدد إلى السوق مجددا، خصوصا في ظل عدم وجود بدائل استثمارية كثيرة تغني عن الاستثمار في سوق الاسهم.

من الناحية الفنية من المرتقب ان تشهد الفترة القريبة المقبلة استعداد المتعاملين لنتائج الربع الاول، قبل موسم الاعلان عن النتائج المالية عن الفترة التي تنتهي في 31 مارس الجاري، ما سيترتب عليه عمليات اعادة ترتيب المراكز بالسوق.

وقالت "الأولى للوساطة" أن قيام المستثمرين بالشراء في هذه الفترة سيساعد السوق على الاستمرار في الاتجاه الصعودي، مدفوعا فورة التداولات على كم الاسهم عالية الجودة التي لا تزال اسعارها منخفضة، وسط حذر المتعاملين الذين يترقبون اعلان الشركات القيادية عن نتائجها الفصلية للربع الاول.

وأضافت ان الشراء هو المسيطر على السوق، وان من المتتوقع صعود السوق في الفترة المقبلة في حال استمرت المعطيات الايجابية على حالها وان لم تبرز المعطيات الفنية اللازمة لاستمرار الصعود.

 

×