×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الأولى للوساطة: التصحيح لم يوقف نشاط البورصة

قالت شركة الأولى للوساطة ان تصحيحاً وجني أرباح واضحين تخللا تعاملات سوق الأوراق المالية خلال الأسبوع الماضي ، ما انعكس على المؤشرات العامة خلال الجلسات الأخيرة.

وصعد  المؤشر العام بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي 2،0 في المائة إلى 6128 نقطة.

ورأت "الأولى للوساطة" في تقريرها الأسبوعي إن الهدوء الذي شهدته تداولات البورصة أمرا جيدا، حيث التقطت خلالها المحافظ والصناديق أنفاسها، كي تعيد مواصلة نشاطها ومن ثم الانتقال إلى مرحلة قد تكون أكثر توازناً وهي مرحلة الكشف عن النتائج المالية للشركات المدرجة، في الوقت الذي ينتظر إن تشهد وتره التداول تدفق سيولة جديدة من دون الاعتماد فقط على الأموال المضاربة.

وذكرت الشركة أن أداء السوق خلال الأسبوع الماضي عكس تحسنا في مزاج المستثمرين، ما دفع إلى ابتعاد المؤشر بشكل ملحوظ عن مستوى الـ 6 آلاف نقطة الذي يشكل هاجساً لدى الكثيرين، إلا إن التداولات كانت بحاجة إلى تهدئة يتخللها تغيير مراكز وشراء استراتيجي من دون تصعيد على بعض السلع التشغيلية التي باتت هدفاً للمحافظ والصناديق الاستثمارية، وهو ما ميز بعض جلسات الأسبوع الماضي وتحديدا جلسة الاثنين.

ويرى التقرير أن جلسات الأسبوع الماضي بعض عمليات التصحيح السريع الذي شهدته التداولات ستكون حافزا لاستكمال النشاط خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى إن المستثمرين يراقبون ما ستسفر عنه النتائج السنوية للشركات المدرجة، وتحديداً الكيانات القيادية، التي سيكون لها أثر كبير في توجيه السوق في المستقبل القريب.

وأضافت الشركة إن البنوك والشركات التشغيلية مرشحة لموجة أكثر نشاطاً خلال الفترة المقبلة خصوصاً وأن هناك كثير من المحافظ والأفراد يهتمون ببناء مراكز مالية جيدة على السلع ذات الأداء الجيد وسط ترقب للكشف عن البيانات المالية، إذ يأمل الجميع أن تتضمن ميزانيات الشركات أرباحا تساعدها على النهوض بأسعارها، كما إن من الواضح إن هناك مجال لمزيد من المكاسب لبعض الأسهم التشغيلية لكنها تحتاج بعض العلامات القوية.

وشددت "الأولى للوساطة" إن السوق لا يزال في حاجة أكثر إلى تعزيز المعيار الفني الداعم لحركة التصحيح مع الانتقائية في بناء المركز على الأسهم المدرجة، حيث من المهم الدفع باتجاه ضخ الحكومة مزيد من الإنفاق الاستثماري بما يعزز ثقة المستثمرين في الأسهم المحلية، ويقلل في المقابل من الحركة المضاربية التي تهتم بسلع محددة من اجل ترفيعها وتحقيق عوائد سريعة.

وقال التقرير إن صغار المضاربين كانوا من ضمن المحركات الرئيسية للسوق في الفترة الماضية بالإضافة إلى التعاملات تعتمد بشكل أساسي على المضاربات والتحركات الإستراتيجية المحدودة للصنادق وكبار المتعاملين ممن يهتمون بتكوين مراكزهم المالية للعام الجديد بعيداً عن أجواء المضاربات العشوائية.

وتوقعت "الأولى للوساطة" أن يستمر نشاط السوق الايجابي الأسبوع الجاري خصوصا إذا  استمرت حالة عدم وجود أي أنباء سلبية محفزة لعمليات البيع، إضافة إلى دعم من التوقعات الايجابية لنتائج أعمال الشركات .