الوطني: تصريحات "دراغي" الاخيرة أتت على نحو ايجابي جداً

قال تقرير أسواق النقد الأسبوعي الصادر عن بنك الكويت الوطني انه بعد الاداء الايجابي الذي شهدته الاسواق المالية منذ بداية العام، بدأت اسواق تداول العملات الاجنبية بالهدوء بعد الارتفاعات القوية التي شهدتها مؤخراً خاصة بعد ان هدأت الاوضاع بالنسبة الى انتهاء فترة الاعفاءات الضريبية في الولايات المتحدة الامريكية، حيث تحول الانتباه الآن إلى بداية موسم تحصيل الارباح بالنسبة لكافة الشركات.

 

اما على الساحة الاوروبية، فقد عكس البنك المركزي الاوروبي اتجاه الاسواق العالمية بعد ان اشار بأنه لن يقدم على خفض معدل الفائدة في المستقبل القريب، حيث صرح المحافظ دراغي انه من المفترض ان يعاود النشاط الاقتصادي زخمه السابق خلال عام 2013 وذلك بسبب التحسينات الملحوظة التي تشهدها الاسواق المالية.

وبدأ اليورو الاسبوع عند 1.3070 ثم ارتفع مقابل الدولار الامريكي قبيل اجتماع البنك المركزي الاوروبي ليصل إلى 1.3130، ثم ليتراوح ما بين 1.3050 و1.3130 خاصة وأن الاسواق كانت تتوقع ان يكون قرار البنك المركزي الاوروبي على هذا النحو، هذا ثم ارتفع اليورو مقابل الدولار الامريكي بعد نجاح عملية بيع السندات الاسبانية والذي دفع باليورو إلى مستوى 1.3120، ثم ارتفع مجدداً يوم الخميس بعد صدور قرار البنك المركزي الاوروبي بالإبقاء على مستوى الفائدة الاساسي من دون تغيير.

بالإضافة الى ذلك، فإن تصريحات محافظ البنك المركزي الاوروبي الايجابية قد تسببت بارتفاع اليورو إلى المزيد من المستويات مقابل الدولار الامريكي ليصل إلى أعلى مستوى له خلال الاسبوع وذلك عند 1.3366 وليقفل الاسبوع عند 1.3343.

وأما الجنيه الاسترليني فقد شهد اسبوعاً متقلباً اذ افتتح الاسبوع عند 1.6070 ليرتفع يوم الاثنين إلى 1.6130 بعد صدور المعطيات الاقتصادية الجيدة والخاصة بسوق الاسكان، إلا انه سرعان ما تراجع إلى 1.5992 بعد صدور معطيات اقتصادية سلبية في السوق، مع العلم ان الجنيه تمكن لاحقاً من السير على خطى اليورو وذلك يوم الخميس، خاصة بعد التصريحات الايجابية لدراغي والتي تسببت بارتفاع الجنيه ليصل إلى 1.6180 وليقفل الاسبوع عند 1.6132.

من ناحية أخرى، افتتح الين الياباني الاسبوع قوياً مقابل الدولار الامريكي وذلك عند 88.15، ثم تراجع يوم الاربعاء إلى أدنى مستوى عند 86.84، ثم تراجع الين بشكل ملحوظ مقابل الدولار الامريكي خاصة وأن رئيس الوزراء الياباني الجديد المنتخب شينزو آبي يستمر بفرض المزيد من الضغوطات على محافظ البنك المركزي الياباني ماساكي شيراكاوا ليضاعف من مستويات التضخم المستهدفة من قبل البنك المركزي الياباني، حيث ارتفع الين يوم الجمعة إلى اعلى مستوى عند 89.44 بعد ان وافقت الحكومة اليابانية على الحوافز الجديدة والتي تقدر بقيمة 10.3 تريليون ين ياباني (ما يعادل 116.9 مليار دولار امريكي)، ليقفل الين الاسبوع عند 89.18.

وأما الفرنك السويسري فقد افتتح الاسبوع عند 0.9246 وارتفع مقابل الدولار الامريكي المتراجع خاصة مع تحول المستثمرين الى الاصول التي تنطوي على نسبة اعلى من المخاطر، ليقفل الاسبوع عند 0.9135.

 

مخزونات النفط الخام ترتفع

ارتفعت مخزونات النفط الخام الامريكي بمقدار 1.3 مليون برميل خلال الاسبوع الماضي لتصل إلى 361.3 مليون برميل من النفط الخام، والتي تفوق الحد الاعلى للمعدل الذي يفترض ان تصل اليه خلال هذه الفترة من السنة، هذا وقد ارتفعت المخزونات الاجمالية للبنزين بمقدار 7.4 مليون برميل خلال الاسبوع الماضي والتي تفوق الحد الاعلى لمعدل المخزونات، اما مخزونات البنزين التامة فقد شهدت بعض التراجع.

 

مطالبات تعويضات البطالة ترتفع

ارتفع عدد مطالبات تعويضات البطالة خلال الاسبوع الماضي وهو الامر الذي يشير إلى التحسن غير المتوازي الذي يشهده سوق العمل والذي يعتبر غير كاف للمحافظة على مستويات العمالة الحالية، حيث ارتفع عدد المطالبات بـ4,000 مطالبة وذلك ليرتفع العدد الاجمالي من 367,000 الى 371,000 وخلافاً للتوقعات في ان يتراجع هذا العدد بمقدار 7,000 مطالبة.

هذا ويحتاج هذا القطاع إلى تراجع مستمر في عدد الاقالات بالإضافة الى ارتفاع في معدل الاجور وذلك لتحفيز المستهلكين على الانفاق والذي يشكل نسبة 70% من الاقتصاد الامريكي.

 

الميزان التجاري

اتسع العجز في الميزان التجاري الامريكي بشكل غير متوقع خلال شهر نوفمبر ليصل إلى نسبة 15.8% وهو ما يعادل 48.7 مليار دولار امريكي، في حين توقع الخبراء الاقتصاديون ان يتضائل العجز إلى 41.3 مليار دولار امريكي، حيث ان اتساع العجز في الميزان التجاري مرده إلى ارتفاع الواردات بنسبة 3.8% وهو الارتفاع الاكبر لها خلال الاشهر الثمانية الاخيرة، وهو الامر الذي اعطى اشارة ايجابية عن انفاق المستهلكين في البلاد.

 

أوروبا

البنك المركزي الاوروبي يبقي على أسعار الفائدة ثابتة

تمكن محافظ البنك المركزي الاوروبي ماريو دراغي من طمأنة الاسواق خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده البنك المركزي الاوروبي، مع العلم ان البنك المركزي الاوروبي قد قرر بالاجماع قبيل انعقاد المؤتمر على ابقائه على نسبة الفائدة عند 0.75%، وهو الامر الذي تسبب بطمأنة الاسواق خلال الفترة الحالية، حيث صرح المحافظ دراغي بعودة المنطقة إلى الوضع الطبيعي من وجهة نظر مالية، بالرغم من استحالة تحقيق تعاف اقتصادي قوي ومبكر حالياً مع العلم ان البنك يأخذ بعين الاعتبار التحسن الملحوظ الذي تشهده الاسواق المالية خلال الاشهر الاخيرة.

بالإضافة إلى ذلك، أكد كبير وزراء المالية الاوروبيين رئيس وزراء لوكسمبورغ جون-كلود جانكر على تعليقات دراغي الايجابية حيث صرح بأن المرحلة الاسوأ قد انتهت إلا ان ما يترتب على الجميع فعله هو غاية في الصعوبة.

والجدير بالذكر ان التعليقات المذكورة هذه قد تسببت بارتفاع سعر اليورو إلى أعلى مستوياته خلال الاشهر الاربعة الاخيرة مقابل الدولار الامريكي، وبارتفاعه إلى اعلى مستوياته منذ شهر يوليو من عام 2011 مقابل الين الياباني، كما ان تكاليف الاقراض في اسبانيا لأجل 10 سنوات والتي قد بلغت مستويات قياسية عند نسبة 7.75% خلال شهر يوليو، قد تراجعت للمرة الاولى منذ شهر مارس وذلك إلى نسبة 5% بعد نجاح عملية بيع السندات التي حصلت أخيراً.

 

نسبة البطالة ترتفع

ارتفعت نسبة البطالة في منطقة اليورو إلى أعلى مستوياتها على الاطلاق خلال شهر نوفمبر خاصة وأن الازمة النقدية وتدابير التقشف القاسية المتبعة قد ضاعفت من المخاوف في السوق حيال الاوضاع الاقتصادية لمنطقة اليورو، فقد ارتفعت نسبة البطالة إلى 11.8% خلال شهر نوفمبر بعد ان بلغت نسبة 11.7% خلال شهر أكتوبر، وهي النسبة الاعلى المسجلة على الاطلاق منذ ان بدأ وضعها عام 1995، وبالتالي فإن هذه النسبة تعادل 18.8 مليون شخص عاطل عن العمل في منطقة اليورو، والتي تتجاوز العدد الذي بلغته خلال شهر اكتوبر بمقدار 113,000 شخص.

هذا وتبلغ نسبة البطالة في المانيا 5.4%، أما في اسبانيا فهي الاعلى ضمن منطقة اليورو حيث تبلغ نسبة 26.6%.

 

الانتاج الصناعي الالماني دون التوقعات

ارتفع الانتاج الصناعي في المانيا بشكل اتى دون التوقعات خلال شهر نوفمبر وبالتالي فقد تمكن بالرغم من ذلك من تجنب الوقوع في الانكماش الاقتصادي خلال الربع الرابع من عام 2012، وهو الامر الذي يعود الى التراجع الحاد في المعطيات الاقتصادية الخاصة بالطاقة والمنتجات الاستهلاكية، حيث ارتفع الانتاج الصناعي الالماني بنسبة 0.2% فقد بدلاً من نسبة 1.1% المتوقعة، والتي تلت التراجع الحاصل خلال شهر اكتوبر والذي بلغ -2.2%. 

 

المملكة المتحدة

بنك انكلترا المركزي يبقي مستويات الفائدة عند نسبة 0.5%

قرر المشرعون لدى بنك انكلترا المركزي عدم تقديم المزيد من الحوافز ضمن الاقتصاد البريطاني، خاصة مع نجاح المخطط الذي وضعه البنك المركزي والذي يهدف إلى تعزيز حجم الاقراض، هذا وقد حافظت لجنة السياسة النقدية والمكونة من 9 أعضاء على برنامج التيسير الكمي المستهدف عند 375 مليار جنيه استرليني، وذلك مع الابقاء على نسبة الفائدة عند ادنى مستوياتها على الاطلاق وذلك عند 0.5%.

من ناحية أخرى، حذر بنك انكلترا المركزي مسبقاً من تقلص الانتاج الاقتصادي خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة من عام 2012، وهو الامر الذي يعزز من فكرة ان تغوص البلاد في ركود اقتصادي مضاعف، علماً ان بنك انكلترا قد خفض نسبة الفائدة إلى المستويات المتدنية الحالية منذ شهر مارس من عام 2009، حيث تم خلال الشهر نفسه الاعلان للمرة الاولى عن برنامج شراء الاصول.

 

الانتاج الصناعي دون التوقعات

أتى الانتاج الصناعي أقل من التوقعات خلال شهر نوفمبر بالرغم من  التحسن الحاصل في انتاج النفط والغاز، وهو الامر الذي قد يدل على امكانية تقلص الاقتصاد البريطاني خلال الربع الاخير من عام 2012، حيث تراجع الانتاج الصناعي بنسبة -0.3% خلافاً للتوقعات التي قضت في ان يتحسن الانتاج بنسبة 0.5% خاصة بعد التراجع الذي شهدته هذه النسبة خلال شهر أكتوبر والذي بلغ -1.3%.

وتجدر الإشارة إلى ان تراجع حجم الطلب المحلي في بريطانيا على الانتاج الصناعي يعود في المقام الاول إلى حالة الشك التي تتناول اقتصاد البلاد فضلاً عن نسبة نمو معدل الاجور التي ما تزال دون مستويات التضخم، بالإضافة الى تدابير التقشف التي يتبعها وزير المالية جورج أوزبورن.

 

أسواق السلع

أسعار النفط ترتفع

ارتفع سعر برميل النفط إلى 94.70 دولار أمريكي بعد ان ارتفع حجم الصادرات الصينية بشكل فاق التوقعات خلال شهر ديسمبر، مسجلة بذلك النمو الاقتصادي الثاني على التوالي في الصين والتي تعتبر ثاني أكبر دولة مستهلكة للنفط في العالم، فقد ارتفعت الصادرات الصينية بنسبة 14% عن العام السابق وخلافاً لنسبة الـ5% المتوقعة.

من ناحية أخرى، خفضت المملكة العربية السعودية انتاجها من النفط إلى أدنى مستوى منذ 19 شهر، وهو الامر الذي ساهم برفع سعر برميل النفط خلال الفترة الحالية، في حين ان توقعات المستثمرين قضت بأن التعافي الاقتصادي الذي يشهده العالم حالياً من شأنه عوضاً عن ذلك أن يرفع من حجم انتاج النفط.

 

الكويت

الدينار الكويتي عند مستوى بلغ 0.28130

افتتح الدينار الكويتي التداول عند صباح يوم الأحد عند 0.28130.

 

×