سبائك: استقرار نسبي لسعر أونصة الذهب في أغلب تداولات الاسبوع الماضي

قال تقرير اقتصادي متخصص ان سعر أونصة الذهب شهد "استقرارا نسبيا" في أغلب تداولات أيام الاسبوع الماضي وحام كثيرا حول مستوى 1650 دولارا أمريكيا للأونصة لينهي تداولات الاسبوع عند سعر 1659 دولارا.

واضاف التقرير الصادر عن شركة (سبائك الكويت) لتجارة المعادن الثمينة اليوم ان سعر الذهب فشل في اختراق حاجز الدعم لسعر 1645 دولارا أكثر من مرة خلال تداولات الاسبوع الماضي لأسباب عدة أهمها احجام الكثير من المستثمرين عن التداول خلال الاسبوع وعدم وجود بيانات اقتصادية فاعلة مثل الاسابيع الماضية.

وذكر ان ما ساعد على اتجاه المنحنى نحو الصعود بسعر الاونصة "قوة الطلب على المعدن من حالات الشراء الفعلية التي سادت اغلب الاسواق العالمية لا سيما اسواق شرق اسيا" مبررا ذلك باتساع الرغبة فى التحوط بالمعدن الاصفر ضد حالات عدم اليقين التى تجتاح الاسواق الاوربية والامريكية وعدم وجود خطوات واضحة للانقاذ سواء فى الاسواق الامريكية أو في أسواق دول أوروبا التي تعاني من تأزيم مالي فشلت معه كل "المسكنات الطارئة".

وأوضح ان الاسابيع الاخيرة أظهرت تحسنا في سعر صرف اليورو على حساب العملات الاخرى ومنها الدولار الأمريكي موضحا اتخاذ الذهب اتجاه الصعود فى ظل هذه المعطيات يكون من الامور المسلم بها حيث ظهر هذا من خلال تجاوز أونصة الذهب لسعري المقاومة 1660 و 1665 دولارا من بداية الاسبوع.

واشار الى تحقيق الذهب أعلى مستوى له خلال العام الحالي عندما لامس مستوى 1678 دولارا يوم الخميس الماضي متأثرا بالأخبار الايجابية لليورو والتي رفعت سعر صرفه الى 33ر1 مقابل الدولار بعد اجتماع المركز الاوروبي والذي أعقبه تصريح محافظ البنك المركزي الاوروبي ماريو دراغي حول مزيد من الخطوات الجادة الذي سيتخذها البنك سعيا نحو مرحلة التعافي الاقتصادي.

ورأى التقرير ان عدم تطرق محافظ البنك المركزي الاوروبي بعد الاجتماع الى تغيير سعر الفائدة "يظهر عدم وجود الرغبة في المزيد من التخفيض بالأسعار الحالية عند 75ر0 في المئة"، لافتا الى انه كان من الطبيعي ان ترتفع الاسعار و تتجاوز مقاومة 1670 دولارا لتصل الى مستوى 1678 دولارا وذلك قبل الاغلاق وانتهاء تداولات الاسبوع.

وفيما يخص سعر معدن الفضة قال انها صاحبت الذهب في مراحل الصعود حيث حققت اعلى قمة لها خلال الاسبوع عند مستوى 88ر33 دولارا يوم الخميس الماضي بفعل ارتفاع اليورو و حالة الانتعاش فى الاسواق الاوروبية كما حافظت الفضة على مستوى 30 دولارا لأول مره منذ بداية العام. وبين انه الاسواق بدأت تستعد لموجة جديدة من ارتفاعات اسعار المعدن الابيض مستبعدا في ذات الوقت ان تحقق الفضة مستويات جديدة بتجاوزها 31 دولارا و 32 دولارا.

وتوقع ارتفاع الطلب الصناعي بقوة خلال الفترة المقبلة على ان تكون تداولات الفضة "مربحة جدا" للمضاربين والمستثمرين في فترة قصيرة وذلك نظرا لحدة تذبذب الفضة بين الافتتاح والاغلاق و متوسط الفروق الذي يتعدى 2 في المئة اسبوعيا.

اما بالنسبة لبقية المعادن الثمينة ذكر التقرير ان معدن البلاتينيوم حقق ارتفاعا قدره 77 دولارا خلال تداولات الاسبوع الماضي ليغلق عند مستوى 1630 دولارا للأونصة مشيرا الى ان معدن البلاديوم حقق ارتفاعا قدره 25 دولارا ليغلق عند مستوى 702 دولارا للاونصة متوقعا ارتفاع الاسعار الى مستويات جديدة فى الفترة المقبلة.

وعن أسعار الذهب في الاسواق المحلية أوضح ان الاسواق استفادت من هبوط الاسعار في بداية الاسبوع وارتفاع حالات الشراء حتى يوم الأربعاء الا انه ظهرت بعدها حالات من الترقب نتيجة حدة الحركة في الاسعار.

وقال ان سعر كيلو الذهب من عيار 24 قيراطا استقر في نهاية الاسبوع عند 15100 دينار كويتي في حين بلغ صعر كيلو الفضة عند 290 دينارا عيار 999.

واشار الى افتقار السوق خلال الاسبوع الماضي الى حالات البيع لجني الارباح نظرا لليقين الثابت لدى رواد السوق بعودة الاسعار لتحقيق المزيد من الارتفاعات خلال الايام المقبلة.

وافاد بأن حركة المشغولات الذهبية ظهرت مستقرة ولم تتغير كثيرا عن الاسابيع الماضية بعدما حققت مبيعات الذهب من عيار 21 وعيار 18 مبيعات "مرضية" للتجار فى ظل بداية عام جديد مرصود له نتائج افضل من العام السابق.

 

×